وكالات-الرسالة نت
اُستقبل المئات من اليهود الذين يحضون كل عام إلى المقابر اليهودية بـ "ديبرتشن" في هنغاريا من جميع أنحاء العالم لإحياء ذكرى مقتل 12 ألف من اليهود في المحرقة الألمانية، بعبارات (الموت لليهود) كتبت على الجدران في مكان الاحتفال.
وقال احد شهود العيان وهو طالب إسرائيلي يدرس في الجامعة في مدنية "هو نجاريا" بهنغاريا حيث الحادثة، "إن الحديث يدور عن يافطة كبيرة الحجم أخذت مساحة كبير في المكان كُتب عليها الموت لليهود ويبدوا أن الذين قاموا بالفعلة خططوا لها مسبقاً".
وأضاف الطالب "أن هذه ليست المرة الأولى التي تصف بها العداءات لليهود، فقد حدث ذلك أكثر من مرة عندما كسرت نوافذ الكنيس اليهودي أيام الانتخابات هنا، مما يدلل على نمو وزيادة اليمين المتطرف فقد وصل الحال إلى المقابر والكتابة عليها ونحن على اطلاع جيد بما يدور من حولنا، وإن الشرطة لا تستطيع فعل أي شيء إزاء ذلك".
ومن ناحيته قال رئيس الجالية اليهودية في هنغاريا، "أن الأمر ليس مفاجئ لنا فحن منذ حصول اليمين المتطرف هنا على 15% من الأصوات الانتخابية بدأ يرفع رأسه عالياً والأعمال العدائية ضد اليهود بدأت تتعاظم وتزداد ونحن نأمل أن لا يصل ذلك إلى العنف الجسدي والاعتداء على اليهود".