قائمة الموقع

فعاليات شاليط ..لن تلين قلب نتنياهو

2010-06-26T10:27:00+03:00

محللون: التحركات ضعيفة ولم تخرج عن إطار عائلته

الرسالة نت- شيماء مرزوق

أربعة أعوام مرت وقضية الجندي جلعاد شاليط المحتجز لدي المقاومة الفلسطينية في غزة لا زالت تراوح مكانها, هذه الأعوام التي شهدت صعود وهبوط بقضية الأسير الأشهر في العالم لم تكن كفيلة بإطلاق سراحه في صفقة تبادل تنهي معاناة الآلاف من الأسرى الفلسطينيين, فقد أحييت "إسرائيل" مؤخراً الذكرى الرابعة لأسر شاليط بعدد من الفعاليات والتظاهرات والتي تأمل من خلالها عائلة شاليط أن تؤدي هذه التحركات الشعبية للضغط على حكومتهم لإنهاء هذا الملف.

إخفاق أمنى

وفي هذا السياق أكد عدنان أبو عامر المختص في الشئون الإسرائيلية على أن عملية أسر الجندي جلعاد شاليط ستبقي عالقة في أذهان الإسرائيليين لفترة طويلة باعتبارها إخفاق امني وعسكري ومعضلة سياسية وأمنية, موضحاً أن المجتمع الإسرائيلي لن يستيقظ من أزمة أسر شاليط قريباً إلا إذا أطلق سراحه قريباً.

ومن جانبه أكد د. نعيم بارود المحلل السياسي على أن دخول شاليط عامه الرابع في الأسر يدلل على أن حركة حماس والمقاومة الفلسطينية لديها قدرة كبيرة على إدارة الملف بحكمة وتروى ونظرة مستقبلية ثاقبة, بالإضافة لوجود قرار مركزي من قيادة حماس أن قضية شاليط أصبحت تساوى قضية الأسرى بمجملهم وجميع توجهاتهم.

وأوضح أن حماس وجهت رسائل قوية بأن لديها قدرة على اسر الجنود والاحتفاظ بهم لفترة طويلة دون ان تتمكن إسرائيل من الوصول لهم, معتبراً أن شاليط لن يتحول إلي رون اراد, حيث انه عاجلاً أم أجلا  إسرائيل ستضر إلي إتمام الصفقة وإطلاق سراح جميع الأسري المطلوبين مقابل شاليط.

بدوره شدد أبو عامر على أن المؤسسة الأمنية الصهيونية لازالت تستخلص الدروس والعبر من عملية الوهم المتبدد باعتبارها عملية كبيرة ونوعية, لافتاً إلي أن تفعيل قضية شاليط مرهون بالتطورات الميدانية وإعادته دون صفقة تبادل شبه مستحيل وإسرائيل تدرك ذلك جيداً كما تدرك أن العمليات الخاصة والمواجهة لن تجدي نفعاً لأنها قد تؤدي إلي قتله في النهاية.

ضغوط ضعيفة

وحول الضغوط الشعبية التي تمارس على حكومة الاحتلال لإنهاء ملف شاليط أشار أبو عامر إلي أن الحراك الشعبي لن يؤثر كثيراً على هذه قضية شاليط, معتبراً أن الجانب الفلسطيني استنفذ كل الجهود الشعبية والإعلامية لإثارة قضية تبادل الأسرى.

بدوره نوه بارود إلي أن التحركات الشعبية في إسرائيل هي مجرد ضغوط ضعيفة ولم تخرج عن إطار عائلة شاليط وبعض أصدقاءه, ولم تضغط بالشكل الكافي على الحكومة, لافتاً إلي عدم وجود ضغوطات من قبل المؤسسات الحقوقية والمنظمات الأهلية والشعبية.

واعتبر أبو عامر أن صفقة التبادل هي الخيار الوحيد أمام حكومة الاحتلال إلي أنها تخشي أن تقدم على مثل هذه الخطوة لاعتبارات أمنية وسياسية, حيث تخشى أن ترفع هذه الصفقة من شأن حماس, لذلك فهي تماطل وترفض الانصياع لمطالب المقاومة.

وشدد بارود على أن حكومة الاحتلال لديها مستشارين من الدول العربية والسلطة الفلسطينية والذين يشيرون عليها بعد إتمام الصفقة حتى لا ترفع من شأن حماس في الأراضي الفلسطينية والعالم العربي.

واعتبر أن الجانب الفلسطيني أدار المعركة الإعلامية بشكل جيد حيث أن قضية شاليط أخذت دورا إعلاميا بارزاً إلا أن التعنت الصهيوني هو سبب تعطيل الصفقة حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة