يدخل إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام في معركة "الحرية والكرامة"، لاستعادة حقوقهم وتحسين ظروفهم المعيشية والصحية وتحقيق عدة مطالب من حيث الزيارات، اليوم الثلاثاء، يومه التاسع على التوالي.
ويواصل 1500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال (الإسرائيلي) إضرابهم، مع توقع بزيادة العدد خلال الأيام القادمة، وسط حملات رسمية وشعبية نصرة لحقوقهم، ومحاولات مصلحة السجون قمع الإضراب.
وواصلت إدارة سجون الاحتلال إجراءاتها القمعية بحق الأسرى المضربين عن الطعام، المتمثلة في عمليات النقل من وإلى سجون أخرى، بالإضافة إلى الاقتحامات والتفتيشات المستمرة للأقسام، إضافة لإجراءاتها التي شرعت بها منذ لحظة إعلان الأسرى الإضراب، كمصادرة مقتنياتهم وعزلهم.
وفي السياق أكدت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة أن تدهوراً صحياً خطيراً طرأ على الوضع الصحي للأسير النائب في المجلس التشريعي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وقائد الإضراب الجماعي مروان البرغوثي.
وأشارت اللجنة المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إلى أن التدهور الصحي على حالة الأسير البرغوثي استدعى طلب مدير سجن "الجلمة" منه بأخذ علاج فوري، ولكنّ الأسير البرغوثي رفض ذلك قطعياً، كما وطلب أيضاً من الأسير المضرب ناصر أبو حميد إقناع الأسير البرغوثي بتلقّي العلاج؛ إِلَّا أنه رفض الانصياع لهم، مصرّحاً بأنه إذا ما فقد الأسير البرغوثي الحياة فإنه "سيموت شهيداً"، وعلى إثر موقفه ذلك نقلت إدارة السجن الأسير أبو حميد من "الجلمة" إلى سجن "ايشل".
يذكر أن إدارة سجون الاحتلال لا تزال تواصل منع المحامين من زيارة الأسرى المضربين منذ بدء الإضراب، وأن المعلومات التي ترد إلى المؤسسات الحقوقية واللجنة الإعلامية من داخل السّجون تصل بصعوبة بالغة.