قال مصدر عسكري عراقي إن قوات الجيش سيطرت اليوم الاثنين على حي الفاروق بـالموصل القديمة، وتحقق تقدما مطردا على حساب تنظيم الدولة الإسلامية بمواقعه الأخيرة غربي المدينة، ويأتي ذلك بعد إحباط هجمات انتحارية شنتها عناصر التنظيم.
وأكد قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق عبد الأمير يار الله أن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت اليوم الاثنين، وبعد ثمانية أيام من المواجهات داخل المدينة القديمة للموصل، من استعادة حي الفاروق وسط المدينة القديمة.
ويقع الحي وسط الموصل ويضم مسجد النوري الكبير ومنارة الحدباء اللذين تهدما بالكامل بسبب تعرضهما لتفجير تبادل طرفا المعركة الاتهامات بشأن مسؤولية من يقف خلفه.
من جانبه أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت في حديث لوكالة الأناضول أن عددا من المسلحين بينهم انتحاريون هاجموا في وقت مبكر اليوم قوات الشرطة في المدينة القديمة، مما أدّى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة والانتحاريين.
وأشار جودت إلى أن قوات الشرطة وفرقة مكافحة الإرهاب تمكنت من إحباط الهجوم وإحكام قبضتها على منطقة السرجخانة في المدينة القديمة.
وكانت خلية الإعلام الحربي العراقية قد ذكرت في وقت سابق أن القوات العراقية أفشلت هجوما لتنظيم الدولة استهدف فيها أحياء عدة كانت القوات العراقية قد استعادتها قبل أشهر عديدة غربي الموصل.
وقالت الخلية في بيان إن مجموعات من التنظيم حاولت التسلل إلى حي النهروان في محاولة للسيطرة على الحي، مضيفة أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب بدعم من الطيران حاصرت المكان، وقتلت العديد من المهاجمين، وتمت السيطرة على الموقف.
وكانت مصادر عسكرية قد تحدثت في وقت سابق عن قيام عناصر من التنظيم بشن هجوم وصفته بالمباغت استهدف أحياء رجم حديد واليرموك، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من عناصر القوات العراقية والحشد العشائري ومن المهاجمين.
واقتحم مسلحو تنظيم الدولة أيضا حي التنك المحرر، قبل أن تتدخل قوات مكافحة الإرهاب وتتمكن لاحقا من استعادة السيطرة على الحي، وفق ما ذكره الجيش العراقي.