الثريا للاتصال والإعلام تفتتح مخيم التصوير الفوتوغرافي

غزة- الرسالة نت

افتتحت مؤسسة الثريا للاتصال والإعلام مخيم التصوير الفوتوغرافي والصحفي الأول برعاية وزارة الشباب والرياضة هذا وقد حضر الافتتاح وزير الشباب والرياضة د. باسم نعيم ووفد رفيع المستوى من الوزارة، حيث أشاد د. نعيم بمخيم التصوير ومعتبراً إياه من المخيمات المتميزة هذا العام ضمن مخيمات الوزارة التي حملت عنوان "الحرية للأسرى"، وأكد على أن هذا المخيم المتخصص في الإعلام والذي يستهدف الفتيات بعد الحاجة الملحة للمصورة الفتاة، مثمناً جهود مؤسسة الثريا باختيار المخيمات المتخصصة بإشراك الفتيات في العمل الإعلامي المنضبط، مؤكداً أن الثريا للأعلام  ساهمت بصورة كبيرة في تطوير العمل الإعلامي للفتيات.

وأضاف قائلاً:لم يعد الإعلام في ظل التطور الحاصل في المجتمعات السلطة الرابعة بل أصبح الأولى فقد لعب دور متميز في الحرب الأخيرة على القطاع خاصة أن الصورة أظهرت الجرائم وأوصلت رسالتنا للعالم الخارجي،وأصبح الإعلام عامل مهم في إيصال رسالة المعاناة والانجاز والصمود للعالم، لذا أضحى الصحفي المصور في دائرة الاستهداف الصهيوني لبراعته في فضح الممارسات الصهيونية في فلسطين.

 وتمنى في ختام زيارته النجاح للمخيم وان يكون في مصاف المخيمات المتميزة للوزارة وأن يخرج مصورات محترفات في العمل الإعلامي يضاف إلى رصيد الإعلام الفلسطيني المتميز.

ومن جانبها رحبت النائب هدى نعيم رئيس مجلس إدارة المؤسسة بالوفد وعلى رأسه الوزير د. نعيم ومدراء الإدارات العامة ، وأكدت على أن الثريا للأعلام تخطو منذ سنوات عديدة خطى سريعة في مجال التدريب والتطوير الاعلامى للطالبات بهدف دمج المرأة في كافة المجالات الإعلامية ، مشددة على أهمية  التصوير الصحفي في ظل الثورة المعلوماتية والتكنولوجية الحالية إذ يعتبر أصعب المحطات التي من شأنها قلب الطاولة والمعادلة على حد السواء

وأضافت أن أهمية مخيم التصوير الفوتغرافى والصحفي تأتى في تخريج مصورات صحفيات يستطعن نقل الحدث الفلسطيني، لاسيما أن جميع المشاركات من طالبات الأعلام ويمتلكن رؤية تمكنهن من المساهمة في نقل الواقع الفلسطيني وما يحمله من ألم وأمل ويسلطن بعدساتهن الضوء على تضحيات الشعب الفلسطيني وينقلن معاناته وصموده.

وبدورها أوضحت الصحفية فداء المدهون مديرة مؤسسة الثريا أن هذا المخيم هو الأول من نوعه والذي يتناول التصوير الفوتوغرافي والصحفي بكافة أنواعه ويفسح المجال لساعات نظرية وعملية متماثلة وبينت أن المخيم يشتمل على عناوين عدة حول مهارات وفنون التصوير الصحفي وأسس التصوير الفوتوغرافي وكذلك خصائص الصورة الصحفية، بالإضافة إلى التدريب الميداني الذي تجاوز 30 ساعة تدريبية .

والجدير ذكره أن هذه الدورة يقدمها نخبة من مصوري الوكالات العربية والدولية والصحف المحلية.