قائمة الموقع

أوروبا تصارع نفسها للوصول إلى نهائي كأس العالم

2010-07-07T11:42:00+03:00

غزة- الرسالة نت

سيتواجه المنتخبان الألماني والأسباني اليوم، الأربعاء 7 يوليو/تموز، بملعب ديربان، للحاق بمنتخب هولندا في نهائي كأس العالم جنوب أفريقيا 2010.

وتأتي هذه المباراة فرصة فريدة لكي تثأر الماكينات لهزيمتها أمام الماتدور في نهائي كأس أمم أوروبا قبل عامين.

وبدأ الألمان مشوارهم المظفر نحو نصف النهائي بفوزهم عن جدارة واستحقاق أمام اثنين من أكبر المرشحين لمعانقة اللقب، فقد سحقوا إنجلترا( 4-1) في ثمن النهائي قبل أن يُسقطوا مارادونا بشلل رباعي أيضا.

أما أبطال أوروبا فقد عانوا الأمرين قبل بلوغ نادي الأربعة الكبار، حيث انتصروا على جيرانهم البرتغاليين في الديربي الآيبيري بهدف يتيم ضمن دور الـ16، ثم أزاحوا باراجواي بالنتيجة ذاتها في ربع النهائي، مكتفين في كل مرة بلمسة ساحرة من الهداف المُنقذ دافيد فيا.

يذكر أن المنتخب الأسباني أطاح بنظيره الألماني في نهائي يورو 2008، حيث سجل فيرناندو توريس هدف الإنتصار لصالح لاروخا في نهائي بطولة القارة العجوز.

لا شك أن العديد من الأشياء قد تغيرت منذ ذلك التاريخ إلى اليوم، حيث مرت سنتان كاملتان عن تلك المباراة التي تقبل فيها نجوم المانشافات وأنصارهم الهزيمة بكل روح رياضية.

وقد دخل الفريقان نهائيات كأس العالم هذا العام بتشكيلتين مختلفتين نوعاً ما عن البطولة الأوروبية، حيث غاب بالاك عن المونديال الأفريقي بسبب الإصابة، بينما ظهر توريس بعيداً كل البعد عن مستواه المعهود، بعدما شُفي من إصابة في الركبة على بُعد أيام معدودة من انطلاق المنافسات.

إضافة إلى ذلك أن المدرب الألماني يواكيم لوف نجح في تشكيل فريق شاب ومنسجم، يأتي على رأسه النجم الصاعد توماس مولر (الذي سيغيب عن نصف النهائي) وصانع الألعاب الواعد مسعود أوزيل.

وفي المعسكر الأسباني، يمكن للمدرب  دل بوسكي أن يفخر بمهاجمه المتميز دافيد فيا، الذي ينفرد بصدارة هدافي مونديال جنوب أفريقيا بعدما هز الشباك خمس مرات.

إذ يملك المنتخب الأسباني العديد من اللاعبين القادرين على تغيير مجريات المباريات، بمن فيهم الشاب الواعد بيدرو الذي أبان عن مؤهلات عالية كلما أتيحت له الفرصة لدخول أرضية الملعب.

في مباراة نصف نهائي قد يكون الفوز فيها بهدف واحد فقط سيعتمد كل فريق على قائد هجومه لكي يحدث الفارق، وبإيقاف صاحب الأربع أهداف الألماني مولر، ستكون كل الأنظار مسلطة على كلوزه وهدف واحد فقط سيضعه إلى جانب رونالدو برصيد 15 هدف في كأس العالم.

أما فيا فقد أظهر حاسة تهديفية خارقة حيث سجل في أربع مباريات متتالية في جنوب أفريقيا، وظل العقم التهديفي مصاحبا لتوريس.

اخبار ذات صلة