قائمة الموقع

قائد حماس بغزة يمازح الصحفيين ويصارحهم

2017-08-28T14:48:03+03:00
اللقاء
الرسالة نت- خاص

طغت روح الفكاهة والصراحة على أجواء لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار مع ممثلي وسائل الإعلام والصحفيين في القطاع، عاكسة بذلك صورة أخرى لشخصية الرجل الموسومة بـ"الجدية".

وبرزت خلال اللقاء الذي استمر لقرابة الساعتين في غزة، العديد من المواقف والطرائف، لاسيما أن السنوار استهله بدعوة الصحفيين لتجاوز الشكل التقليدي بطرح الأسئلة فقط، وأنّ يتحول إلى لقاء مكاشفة ومصارحة، وحثّ فيه مدير اللقاء حازم قاسم بترك الفرصة كاملة لطرح تساؤلاتهم وانتقاداتهم بدون تحفظ أو قيود.

وشددّ السنوار في لقائه على أنّ الصحفيين شركاء في الهم الوطني، مشيرا إلى عدم قبوله التعرض لهم على خلفية عملهم المهني، بل دعاهم لتكثيف الصحافة الاستقصائية المهنية؛ "لإبراز مواطن الخلل والتقصير والفساد"، مؤكدًا على ضرورة محاسبة كل من يتورط بجريمة فساد، بل إن "عقوبة المقربين من الحركة ستكون أشدّ".

وبرزت في اللقاء العديد من العلاقات الشخصية لصحفيين عايشوا السنوار على مقاعد الدراسة، في لقاء وديّ تطرق فيه الرجل لهموم وأوجاع القطاع، مذكّرا إياهم بمرحلة طفولته وشبابه التي عاشها في أرجاء المخيم، "وكيف كان يرتدي مثلهم –الشورت" الذي كانوا يحصلون عليه من اعانات الاونروا"، مضيفا: "جريت في وحل المخيم مثلي مثل كل لاجئ فلسطيني"، يقول السنوار.

وعاد السنوار بذاكرته لمرحلة الشباب عندما كان يعمل في مجال البناء، حيث سرد الصحفي زكريا التلمس حادثة بناء السنوار لغرفتين في منزله وأتم تشطيبهما كاملة في يوم وليلة فقط، كما أنّه ساهم في بناء الجامعة الإسلامية.

ومازح السنوار الحضور خلال اللقاء بقوله "بات طفلي الصغير إبراهيم ابن العامين والنصف قادرا على أنّ يفرق بين صوت الزنزانة فوق منزلنا وصوت التكتك في الشارع"، وذلك في سياق حديثه عن قدرات المقاومة في القطاع وتعليقًه على تحليق طائرات الاحتلال فوق منزله بشكل مستمر كرسائل من حكومة نتنياهو موجهة ضده.

وسأل السنوار الصحفيين المشاركين في اللقاء إن "كانت النخب والشارع يقبل التخلي عن موظفي غزة الذين حموا القطاع من الانهيار لحظة استنكاف موظفو السلطة 2007، مشيرا إلى أن "هناك 18 ألف موظف من عناصر الشرطة نجحوا في حماية القطاع من التطرف والانحراف ومحاولة جرّه لحرب جديدة".

اخبار ذات صلة