اعتبرت حركة حماس زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى قطاع غزة خطوة مهمة، في ظل التعقيدات التي تمر بها المنطقة والحصار الخانق المفروض على القطاع، وتصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا ومقدساته.
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس، في بيان صحافي وصل "الرسالة نت"، الأربعاء، إنه رغم عدم وجود أي مبررات لتجاهله معاناة المرضى وعوائل الأسرى وأصحاب البيوت المدمرة، إلا أننا نقدر حديثه عن أهمية المصالحة الفلسطينية وضرورة تحقيقها، والتي نعتبرها استراتيجية نحرص على إنجازها وتذليل جميع العقبات التي تعيقها.
وأضاف: "ما زلنا نؤكد على ضرورة أن يلعب الأمين العام دوراً مهمًا في الضغط من أجل إنهاء حصار غزة ودعم عدالة القضية الفلسطينية، ووقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا ومقدساته ومعاقبته الاحتلال على هذه الانتهاكات والجرائم".
وكان غوتيريش وصل في وقت سابق من صباح اليوم الأربعاء، إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز" قادما من الأراضي المحتلة عام 48 في زيارة استمرت لعدة ساعات.
واعترض أهالي الأسرى موكب غوتيريس لدى مروره إلى غزة؛ احتجاجا على عدم مقابلتهم، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتتيح له الطريق.
وأعرب غوتيريش، أثناء مؤتمر صحافي له، عن سعادته لوجوده في غزة التي قال "إنها للأسف تعيش في أزمة إنسانية حادة ومعاناة حقيقية يشعر بها".
وذكر أن الانقسام الداخلي يُدمر القضية الفلسطينية، وأنه لا بد من إنهائه.
واختير غوتيريش، في يناير الماضي، لشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفا لبان كي مون.
وسبق أن شغل منصب رئيس وزراء البرتغال من عام 1995 حتى عام 2002، قبل أن يصبح مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين عام 2005.