شيّع آلاف المواطنين جثماني الشهيدين رائد الصالحي (21 عاماً)، في مخيم الدهيشة في بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة، والشهيد قتيبة زهران (17 عاماً) في بلدة علار قرب طولكرم شمال الضفة.
وانطلق موكب تشييع الصالحي من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي ببيت لحم، باتجاه منزل عائلته في مخيم الدهيشة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة في إحدى مدارس الأونروا بالمخيم، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
وشارك الآلاف من المواطنين في موكب التشييع، وسط إطلاق مسلحين ملثمين الرصاص الحي بالهواء، وترديد هتافات غاضبة تطالب بالثأر لدماء الشهيد.
وعمّ الإضراب الشامل في بيت لحم، منذ ساعات الصباح حداداً على روح الشهيد الصالحي.
وكان الصالحي قد استشهد في الثالث من الشهر الحالي، متأثراً بإصابته، خلال احتجازه في إحدى مستشفيات الاحتلال بالقدس، حيث كان يتلقى العلاج نتيجة إصابته بالرصاص خلال اعتقاله من منزله في السادس من آب/ أغسطس الماضي.
وفي بلدة علار بطولكرم، شارك المئات بموكب تشييع الطفل قتيبة زهران، الذي سلمت قوات الاحتلال جثمانه لعائلته أمس الجمعة.
وكان زهران قد استشهد بعد إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليه على حاجز زعترة جنوب نابلس، بزعم تنفيذه عملية طعن قبل نحو أسبوعين.