أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بإعلان حركة "حماس" استعدادها استئناف المصالحة مع فتح وحل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة التوافق، والدعوة لعقد لقاء وطني في القاهرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأكدّ عضو المكتب السياسي للجبهة طلال أبو ظريفة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" أنّ هذا الموقف إيجابي ويمكن البناء عليه ويعبر عن الشعور بالمسؤولية في ظل ما يعانيه الوضع الفلسطيني الداخلي من أزمات وعلى ضوء انسداد أفق العملية السياسية وانحياز الولايات المتحدة السافر للاحتلال.
وقال إنّه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني سوى استعادة الوحدة عبر ما أعلنت عنه حركة حماس، والتي تشكل خطوات لفتح الطريق امام تشكيل حكومة وحدة وطنية استنادًا لمخرجات لقاءات بيروت.
وأوضح أن هذه الخطوات تمثل مؤشرات إيجابية يجب البناء عليها؛ لتذليل العقبات التي تقف في طريق ترجمة كل الاتفاقيات التي تم التوافق وطنيا عليها، وذلك لطي صفحات الماضي والوصول الى وحدة وطنية تساعد في بناء مؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، ضمن عملية ديمقراطية وفق النظام النسبي الذي يعزز مشاركة القوى الوطنية جميعا.
وشدد أبو ظريفة على أنّ المدخل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمكن في مشاركة الكل الوطني، بعيدا عن أي شروط مسبقة، مشيرا الى أهمية التوصل بشكل سريع لتشكيل هذه الحكومة للعمل على اجراء انتخابات شاملة لكل المؤسسات الفلسطينية ومعالجة تداعيات الانقسام وافرازاته.
ودعا أبو ظريفة قيادة السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس عباس إلى التقاط الفرصة السانحة وتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية على أي حسابات، للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن.
وأكدّ أنه في حال توفرت النوايا الصادقة لدى الجميع، فإن ذلك سيدفع القاهرة بدعوة الفصائل المشاركة في التوقيع على اتفاق المصالحة 2011، للعمل على ترجمته.
وكانت حركة حماس قد أصدرت بيانا عقب لقائها بوزير المخابرات المصري خالد فوزي، أكدّت فيه الحركة استعدادها للمصالحة مع فتح وحل اللجنة الإدارية على أن تقوم حكومة التوافق بدورها في انهاء الانقسام وتطبيق تفاهمات المصالحة.