قائمة الموقع

محامي الزواري للرسالة: توقعات بالحكم النهائي للقضية بداية العام الجديد

2017-10-19T04:11:25+03:00
محامي الزواري للرسالة: توقعات بالحكم النهائي للقضية بداية العام الجديد
الرسالة نت – محمود هنية

كشف محمد وجدي العايدي محامي عائلة الشهيد محمد الزواري، عن تطورات التحقيق في قضية اغتيال الأخير، مشيرا إلى أن ملف التحقيقات بانتظار نتائج الفحوصات الفنية والتي يتوقع أن تسلم الأسبوع المقبل.

وقال العايدي في تصريح خاص بـ "الرسالة نت" من تونس، إنّ التحقيقات تؤخذ مجراها الطبيعي، وبانتظار استكمالها بعد الانتهاء من الملفات الفنية الخاصة بالبصمات والمعاينة، متوقعًا أن يكون النطق النهائي للحكم في القضية مع بداية العام المقبل.

وبيّن أن عدد الموقوفين لهذه اللحظة على القضية هم خمسة أشخاص، بينهم صحفية وهي المتهمة الرئيسية بالوقوف خلف استدراج محمد وتحديد مكانه، مشيرا الى ان جميع هؤلاء الأشخاص يقفون بشكل غير مباشر خلف عملية الاغتيال.

ونفى التقارير الإعلامية التي تتحدث عن الافراج عن أشخاص متورطين في الجريمة، موضحًا أن الهدف منها اثارة القلاقل والمشاكل في الملف، والدخول في معترك مع القضاء التونسي، مضيفا: "القضية تؤخذ مجراها الطبيعي ولو كان هناك شكوك سلبية اتجاه الملف سنعلن ذلك بكل وضوح".

وأكدّ أن المحامين ليست من مصلحتهم الدخول في معترك مع القضاء، "وهناك قرار من أعلى الجهات القضائية في تونس بالدخول في القضية لأبعد مرحلة، وجرى تعيين 40 معاونا للبحث والتحري في كامل ملفاتها".

وبيّن أن الأشخاص المتهمين يتذرعون بعدم معرفتهم بالجهات التي تقف خلف عملية الاغتيال، وأنه جرى استدراجهم بدون معرفة منهم.

وأوضح أن الصحفية مها بن حمود لم تعترف بارتباطها بالموساد، وتصرّ أنها تعرفت على الجهة القاتلة عبر الانترنت "لكن هناك قرائن وشبهات حول معرفتها بهؤلاء الأشخاص". وذكر أن هناك مجموعة من الأجانب كانوا متواجدين صباح الحادث في مكان قريب من سكنه.

وبشأن المستلزمات الخاصة التي صادرها الأمن التونسي من عائلة الشهيد، فأوضح أنها لازمة لإجراءات التحقيق الفنية، وهي ستسلم بمجرد الانتهاء من هذه الفحوصات.

وأوضح أنه تقدم بطلب للقضاء باسترجاع سيارة الشهيد، وما تبقى سيسلم بانتهاء التحقيقات الفنية.

وحول إعلان حركة حماس عن إعلان نتائج التحقيق بقضية الشهيد، أجاب: "ربما تعلن عن شيء لا نعرفه لكن لا أتوقع أن يكون هناك أشياء لا نعرفها في تونس".

وكان رضوان شقيق الشهيد قد كشف لـ "الرسالة نت"، أن 14 روسيا كانوا على متن البارجة التي وصلت المدينة في الثالث عشر من ديسمبر، وتتبعوا الشهيد وفق معلومات اطلعت عليها العائلة من التحقيقات.

ويشير رضوان الى انه جرى اعتقال شخص من هؤلاء وتم الافراج عنه وعن البارجة بقرار أمني تونسي، لم يعرف بعد دوافعه او أسبابه.

رضوان ذكر أن عميلا تابعًا للموساد ظل يراقب زوجة الشهيد بعد اغتياله، وتم تصويره والقاء القبض عليه وتسليمه للجهات المختصة.

وقد كشفت كذلك ماجدة صالح زوجة الشهيد لـ "الرسالة نت" تعرضها للملاحقة من أشخاص يشتبه بعلاقتهم مع الموساد الإسرائيلي، حيث كان يراقب منزلها باستمرار قبل استشهاد زوجها بشهر، ثم اختفى فجأة أثناء عملية الاغتيال، وظهر بعد ذلك ليعاود ملاحقتها.

وقالت صالح إنها نجحت في تصوير الشخص وأبلغت عنه الجهات الأمنية في تونس والتي تلكأت بداية الأمر ثم تحركت بعد نداءات عدة، وجرى اعتقاله ومواجهته، وأفرج عنه لاحقا.

وأكدّت أن هذا الشخص عاد لمراقبتها مرة أخرى بعد الافراج عنه، مشيرة الى أن منزلها تعرض لمراقبة شديدة من نساء يرتدين النقاب الى جانب جهات مجهولة قبل استشهاد محمد بأسابيع.

واستشهد الزاوري قبل عامين في حادثة اغتيال أمام منزله في صفاقس التونسية، وهو مهندس طائرات الابابيل القسامية.

اخبار ذات صلة