قائمة الموقع

فصائل: خطاب هنية يرسم طريق مواجهة تحديات القضية

2017-12-14T17:00:40+02:00
رئيس المكتب السياسي اسماعيل هنية
غزة- إسماعيل الغول

أكدت فصائل فلسطينية أن خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية رسم ملامح الطريق لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.

وأجمعت الفصائل في تصريحات منفصلة لـ الرسالة نت" مساء الخميس، على أهمية البناء على خطاب هنية والانطلاق بقوة لتوحيد البيت الفلسطيني الداخلي، من أجل مواجهات المخاطر التي تمر بها القضية الفلسطينية، والتي كان آخرها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القدس عاصمة لـ"إسرائيل".

وكان هنية قد حدد في كلمته خلال مهرجان ذكرى انطلاقة حماس الـ 30، اليوم، ثلاثة مسارات لمواجهة إعلان ترمب وإسقاط صفقة القرن، أبرزها تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز مبدأ الشراكة في اتخاذ الموقف الفلسطيني ضد القرار الأمريكي الأخير.

خطاب وحدوي

بدوره أكد طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أن خطاب هنية عبّر عن روح وحدوية تحتوي على مضامين وحدة الصف الفلسطيني.

وقال أبو ظريفة لـ"الرسالة نت" إن الخطاب ينُم على إرادة حقيقية لدي حماس في إنهاء الانقسام وتعزيز كل المضامين الفلسطينية من أجل مجابهة العقبات القادمة.

وأوضح أن منظمة التحرير هي البيت الجامع للفصائل الفلسطينية ويجب إعادة بنائها؛ من أجل إسقاط قرار ترامب والحفاظ على الثوابت الفلسطينية والنضال للعمل على زوال الاحتلال، في ظل ما تمر به القضية من تحديات.

وفي السياق قال ياسر خلف المتحدث باسم حركة الاحرار، إن خطاب هنية شمل كل معاني القوة وجسد روح الوحدة الوطنية.

وبين خلف الخطاب أبرز أكثر من جانب لمواجهة مخاطر قرار ترامب، وعبر عن غضب حركته على القرار الامريكي الجائر، وأرسل رسائل واضحة باستمرارها "حماس" على مسار المقاومة.

وأكد أن حماس رافعة للمشروع الوطني الفلسطيني بإيمانها بالشراكة وبالوحدة كركيزة أساسية بمواصلة المقاومة، واصفا الانطلاقة بأنها إضافة نوعية للمقاومة والعمل الفلسطيني وجزء أصيل من الشعب.

حدد الملامح

عضو القيادة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين زاهر الششتري اعتبر أن الخطاب كان بمثابة تحديد لملامح القضية الفلسطينية وأسس لبناء البيت الفلسطيني.

وأكد الششتري في حديثه لـ"الرسالة" أن المسارات التي حددها في الخطاب هي ردا ملائما علي خطوات ترامب اتجاه الشعب الفلسطيني.

يذكر أن هنية شدد على أهمية المضي بمسارات ثلاثة وهي تحقيق الوحدة الوطنية والشراكة في إدارة شؤون الوطن، وضرورة بناء تحالفات قوية على مستوى المنطقة والأمة، واستمرار الانتفاضة.

وأكد في خطابه أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق القدس سيسقط إلى الأبد، وأن "القدس عاصمة فلسطين ولا نعترف بما يسمى بإسرائيل كي تكون القدس عاصمة لها".

اخبار ذات صلة