قائمة الموقع

​"خريج بدي أشتغل".. صرخة عشرات الآلاف في غزة

2018-02-18T14:20:40+02:00
صورة
الرسالة-إسماعيل الغول

طالب الاتحاد العام للهيئات الشبابية وحراك "خريجون من أجل حلول عملية"، بالعمل على توفير فرص عمل لآلاف الخريجين في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء الماضي، نظمها الاتحاد وشارك فيها العشرات من خريجي الجامعات في قطاع غزة؛ للمطالبة بالحصول على "فرص عمل".

ورفع المشاركون في الوقفة التي نظّمها حراك الخريجين، أمام مجلس الوزراء في غزة، لافتات تطالب بتوفير فرص عمل لهم.

وأكد محمد رمضان رئيس الاتحاد العام للهيئات الشبابية، ضرورة توفير فرص عمل للشباب الخريجين، بالتزامن مع اجتماع مجلس وزراء حكومة الحمد الله بالإضافة إلى وجود وزيرين في غزة.

وقال رمضان لـ "الرسالة ": إن الوقفة نظمت لإيصال رسالة كل شاب فلسطيني عاطل عن العمل، ولرفض أي مشاريع تشغيل مؤقت للخريجين التي وصفها "بالحلول التسكينية" لأنها تمضي ويعود الخريج بعد شهور بلا عمل.

وبين أن الخريجين "يطالبون بأدنى حقوقهم التي من المفترض أن توفرها لهم الحكومة بشكل طبيعي".

وطالب الحكومة بحل مشكلة "البطالة في صفوف الخريجين، "لما لها تداعيات سلبية على المجتمع الفلسطيني على المستويين الاقتصادي والاجتماعي"، داعياً رئاسة الوزراء إلى عمل مشاريع تنموية يستطيع الشباب الفلسطيني العمل من خلالها.

وفي السياق طالبت إسلام أبوحجيات، ذات ال27 عاماً وتخرجت قبل سنتين من الكلية الجامعية، بالحصول على فرصة عمل لإعالة عائلتها بعد فقدان والدها.

وقالت أبوحجيات لـ"الرسالة" إن الأوضاع الحالية "هي الأسوأ في تاريخ غزة من حيث ارتفاع نسب الفقر والبطالة في صفوف الشباب والتي وصلت إلى 65%، وارتفاع نسب انعدام الأمن الغذائي".

وأضافت: "غزة اليوم فقيرة جدًا، إذ لم تصل لهذه الأوضاع سابقًا، فالناس باتوا يبيعون أثاثهم من أجل توفير قوت أبنائهم".

بدوره قال هاني الحلبي وهو خريج منذ أربع سنوات: " تلقينا عديدًا من الوعود لحل أزمة الخريجين ولكن تجتمع رئاسة الوزراء بشكل متتالٍ دون أي حلول لهذه الازمة"، وأضاف: "شرعنا بعدة فعاليات تحت عنوان "خريج بدي أشتغل" للحصول على أدنى حقوقنا كخريجين"

وبين الحلبي في حديثه لـ"الرسالة"، أن في غزة عدد الخريجين الذين لا يجدون عملًا ارتفع لعشرات الآلاف، مؤكداً على أن الهيئة مستمرة في الفعاليات النضالية من أجل حصول الخريجين على عمل.

وأوضح أن آخر فعاليات الهيئة نصب خيمة اعتصام و"كان هناك وعد من وزير العمل مأمون أبو شهلا بإيجاد عمل للخريجين لكن دون تنفيذ".

وينتظر خريجو قطاع غزة مصيرهم "المجهول" في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها القطاع، جراء الظروف السياسية والحصار المفروض عليه.

ويعيش أكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة أوضاعًا معيشية متردية، جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 11 عامًا، إضافة إلى تعثر عملية المصالحة بين حركتي "فتح"، و"حماس".

ووفق آخر الإحصائيات، فإن نسبة الفقر في غزة بلغت حوالي 80%، فيما ارتفعت نسبة البطالة في صفوف المواطنين إلى 50%.

ويضم القطاع 13 جامعة، وتُخرّج سنوياً حوالي 18 ألف خريج، لا يجد غالبيتهم العظمى فرص عمل، وارتفع عدد الخريجين وفق آخر الإحصائيات إلى 65ألف خريج.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00