قائمة الموقع

في ذكرى فقهاء .. الأمن يواصل فك الشيفرات في غزة

2018-03-24T13:05:20+03:00
الرسالة نت – لميس الهمص

في ذكرى اغتيال الشهيد مازن فقهاء تواصل الأجهزة الأمنية في غزة توجيه ضرباتها القاسية للعابثين بأمن القطاع، ونجحت كل مرة في كشف ملابسات أخطر واعقد الجرائم.

قبل عام نجحت في تفكيك شيفرة اغتيال فقهاء في إنجاز أمني يعد الأول في تاريخ الصراع مع الاحتلال، وفي ذات التاريخ من هذا العام لعبت الدور الأبرز في كشف أغلب خيوط جريمة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله بحسب تصريحات الداخلية.

وكما مثل الإعلان عن قاتل الشهيد فقهاء ضربة للاحتلال، يتوقع مراقبون أن يحدث الكشف عن الواقفين خلف عملية التفجير زلزالا سياسيا.

ويعتبر أمنيون أن عمق العمل الأمني في غزة رغم قلة الإمكانيات يثبت قدرة تلك الأجهزة  على التحدي ، وأن كشف خيوط كل الجرائم الماضية راكم لديها تجربة أمنية فريدة.

وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة قد أعلنت عن استشهاد اثنين من رجال الأمن في اشتباك مسلح مع مجموعة من المطلوبين غربي مخيم النصيرات وسط القطاع.

وقالت الوزارة في بيان صحفي :" إن الأجهزة الأمنية حددت في إطار بحثها مكان المطلوب أنس أبو خوصة ومساعديه، وشرعت بعملية أمنية صباحًا غرب النصيرات، وحاصرت عددًا من المطلوبين وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار صوب القوة الأمنية مما أدى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن .

وأعلنت الداخلية عن مقتل المطلوب أبو خوصة أثناء الاشتباك واعتقال اثنين من مساعديه أصيبا أثناء الاشتباك ونقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج أحدهما كان بحالة خطرة توفي فيما بعد وهو (عبد الهادي الأشهب).

وأكدت استمرار التحقيقات في هذه الجريمة حتى يتم الكشف عن ملابساتها كافة.

محلل الشأن الأمني الدكتور إبراهيم حبيب اعتبر أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة أصبحت تمتلك من الخبرة ما يؤهلها لفك رموز اعقد القضايا وهو ما حدث في حادثة اغتيال مازن فقهاء والتي تعد من أكثر القضايا تعقيدا حيث ارتبطت بعدة عوامل داخلية وخارجية وارتبط تنفيذها بجهاز الشباك وهو الأخطر حول العالم.

وذكر أن الأجهزة الأمنية تتمتع بقدرات عالية رغم قلة الإمكانات والحصار، إلا انهم فرضوا واقعها جديدا.

وبحسب حبيب فإن السير في قضية تفجير موكب الحمد لله بما رشح من معلومات حتى اللحظة يدلل على قدرة الأجهزة على كشف خيوط الجريمة التي من الممكن أن تحدث زلزالا سياسيا.

وحول مقتل المتهم الرئيس وتأثيره على مجرى القضية أوضح أن أنس أبو خوصة هو واحد من مجموعه ولا يملك سر العملية وحده، مشيرا إلى أن محاولته الدخول في اشتباك حتى اللحظات الأخيرة تدلل على خطورته وتأثيره في الملف.

ومن اللافت في قضيني فقهاء والتفجير الأخير أن أحد أهم العناوين للجريمة في القطاع هو التشدد الفكري، والتي يستغلها مخططي العمليات ليكون أصحاب التشدد الفكري كبش فداء يسهل السيطرة عليه وتوجيه في أخطر العمليات واعقدها.

ويرى مراقبون أن الكشف السريع عن خلفيات الجرائم في القطاع ينعكس بشكل إيجابي على المواطنين، وسيزرع الطمأنينة والأمن في بيوتهم.

بدورها قالت لجان المقاومة في فلسطين أنها تثمن دور الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ، على ما تقدمه من تضحيات لكشف المتورطين في حادث تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله.

وفي تصريح صحفي للجان قالت إنها تقدر الدور الوطني للمؤسسة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة وحرصها على حفظ الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة وفرض النظام والقانون وحماية أمن الوطن والمواطن.

وفي 13 آذار الجاري، أعلنت داخلية غزة أن انفجارًا وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء والوفد المرافق له، عقب وصولهم للقطاع، في منطقة ​بيت حانون​ (شمال)، دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

اخبار ذات صلة
حد السيف.. يفك الشيفرات
2019-01-14T19:03:00+02:00