يعقد المكتب التنفيذي للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم, اجتماعا مهما في الثالث والعشرين من الشهر الجاري, لاتخاذ العديد من القرارات الحاسمة في مسيرة الرياضة الفلسطينية.
ومن بين القرارات التي يترقبها الجميع, تحديد مصير الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة البوليفي خوليو سيزار, بالإضافة للكشف عن هوية الفريق الذي سيمثل فلسطين في البطولة العربية للأندية.
ولم يقدم "الوطني" مع سيزار ما يشفع له بالبقاء في الجهاز الفني, إذ خاض 3 لقاءات, خسر خلالها أمام عُمان (0-1) في التصفيات الآسيوية, وتعادل مع البحرين (0-0), وفاز على الأولمبي الجزائري (1-0) وديا.
وفي التقرير التالي نستعرض أبرز أربعة دلائل على قرب رحيل المدير الفني عن تدريب المنتخب, رغم أن اللجنة التي شكّلها جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لم تكشف عن توصياتها النهائية المتعلقة بهذا الخصوص.
1- عدم متابعة الدوري:
بعد الخسارة أمام عُمان (0-1), لم يظهر سيزار في فلسطين لحضور لقاءات دوري المحترفين, للوقوف على مستويات اللاعبين.
ويعتبر هذا الأمر أحد المؤشرات التي تؤكد قرب إقالة المدرب من تدريب المنتخب, والذي تكفّل براتبه تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في السعودية.
وحرص البوليفي على متابعة العديد من لقاءات الدوري خلال الفترة الماضية, منذ تعيينه مدربا للمنتخب في العشرين من ديسمبر الماضي, غير أن غيابه هذه الفترة, يدلل على إمكانية تركه لمنصبه.
2- استياء النجوم:
أثار العديد من نجوم المنتخب الوطني علامات استفهام كثيرة حول قدرتهم على فهم طريقة عمل سيزار, وأكبر دليل على ذلك الأداء الهزيل في اللقاءات الثلاثة التي خاضها المنتخب.
كما أن البعض عبّر عن استيائه من طريقة تعامل المدرب معه, على غرار ما حدث مع محمد بلح في لقاء عُمان, عندما نزل بديلا في الشوط الثاني, قبل أن يخرجه في آخر 8 دقائق من اللقاء, دون أن يكون للبوليفي أي وجهة نظر فنية واضحة.
3- إصابات اللاعبين:
تعرض العديد من اللاعبين لإصابات مختلفة, بسبب معسكري المنتخب في الجزائر والسعودية, اللذين داما قرابة الشهر.
وأصيب اللاعبون بالإرهاق الشديد جراء الأحمال الزائدة عليهم خلال المعسكرين, وهو ما جعل أغلبهم خارج الخدمة في اللقاءات.
وأثّر المعسكران الخارجيان سلبا على الكثير من اللاعبين, إذ لم يستطع مصعب البطاط إكمال لقاء فريقه أهلي الخليل أمام جاره الشباب في الدوري مؤخرا, كما أن جوناثان سوريا غير قادر على لعب 90 دقيقة مع هلال القدس حتى الآن, على غرار زميله تامر صيام, الذي لا يزال يتعافى من الإصابة.
أما بالنسبة للمحترفين, فغاب أحمد عوض عن فريقه دالكورد في الدوري السويدي للأسبوع الثاني تواليا, ونفس الأمر بالنسبة لماتياس حذوة المحترف في الدوري التايلاندي.
4- التراجع في التصنيف:
حقق المنتخب الوطني مع المدرب السابق عبد الناصر بركات, إنجازات تاريخية, بوصوله للتصنيف 73 عالميا, بالإضافة لحفاظه على سلسلة اللا خسارة لـ12 مباراة متتالية.
ولكن مع سيزار تراجع "الوطني" للمركز 83 عالميا, لا سيما بعد السقوط أمام عُمان (0-1), ليتنازل عن صدارة المجموعة الرابعة في التصفيات الآسيوية لمصلحتها بفارق الأهداف, علما أنهما متساويان برصيد 15 نقطة لكل واحد منهما.