قائمة الموقع

شخصيات فلسطينية بواشنطن: عقد الوطني خطوة كارثية وتقطع الطريق امام الوحدة

2018-04-14T09:51:59+03:00
2043326454
غزة- الرسالة نت

نددّت مؤسسات وشخصيات فلسطينية في الولايات المتحدة الامريكية، دعوة السلطة الفلسطينية لانعقاد المجلس الوطني في رام الله، خلافا للتوافق الوطني وبدون مشاركة القوى الفلسطينية الفاعلة، محذرة من خطورة هذه الخطوة التي وصفتها بـ"الكارثية".

وأكدّـت تلك الشخصيات في بيان صدر عنها ووصل لـ"الرسالة نت" نسخة عنها، أن هذه الخطوة من شأنها "تكريس حالة الشرذمة والانقسام و تكريس نهج الهيمنة وسطوة اللون السياسي الواحد على مؤسسات م.ت.ف".

ونبه البيان إلى أن هذه الخطوة السياسية غير المحسوبة " ستقطع الطريق على أي توافق وطني و ستضع المزيد من العقبات أمام إمكانية استعادة الوحدة الوطنية".

واستهجنت الشخصيات الفلسطينية هذه الخطوة في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني وحقوقه الى خطر التصفية والتهميش والتبديد ويجري العمل بوتيرة متسارعة وغير مسبوقة على استهداف الحقوق الوطنية، ومحاولة النيل حقه الطبيعي في الحياة و الحرية والعودة والاستقلال و القدس من خلال إعداد المسرح الإقليمي و الدولي تحت يافطة خبيثة و جديدة تسمى "صفقة القرن" .

كما وتأتي الخطوة في الوقت بالذات حيث تواصل جماهير شعبنا حراكها و نضالها الشعبي المقاوم و الإبداعي في مسيرات العودة و كسر الحصار المفروض على القطاع الباسل، يذهب البعض الفلسطيني في الإتجاه الآخر النقيض و يدعو الى عقد دورة ديكورية للمجلس الوطني الفلسطيني  في رام الله المحتلة دون توافق وطني و شعبي في خطوة كارثية كهذه، وفق البيان.

 ونددّت الشخصيات الفلسطينية بسياسة التعيينات الجديدة في الساحة الامريكية، والتي تمت بـ"كولسات و اتخاذ قرارات فردية و تعيينات حسب الولاء بمعزل عن الاصوات الحقيقة التي تمثل الجالية الفلسطينية و استثناء قطاعات كبيرة من الجالية و ممثليها يشكل طعنة في ظهر ووحدة الحالة الفلسطينية و حقيقة تمثيلها".

وأكدّت أن هذه الإجراءات هي "انتكاسة جديدة تمزق الجسد السياسي والاجتماعي الفلسطيني الذي لا تحتاج الى المزيد من التفكك والانقسام".

ودعا الموقعون على البيان كافة أبناء شعبنا في الولايات المتحدة وقواها الوطنية و مؤسساتها إلى رفع الصوت عاليا و قرع جدران الخزان من أجل مجلس وطني موحد بعيدا عن حراب الاحتلال وإطلاق اوسع حراك شعبي للتعبير عن اوسع صيغة تمثيلية ديمقراطية وطنية ممكنة تحمي حقوق و مصالح شعبنا.

اخبار ذات صلة