قائمة الموقع

(Mabim)الماليزية: اغتيال البطش "مفجع" وذكاؤه جعله هدفًا للاغتيال

2018-04-21T13:18:00+03:00
SRZTD
الرسالة نت| محمود هنية / ترجمة : يوسف غبن

أكدّ رئيس المجلس الاستشاري الماليزي للمنظمات الإسلامية (Mabim) عزمي عبد الحميد، أن عملية الاغتيال التي تعرض لها الشهيد المهندس فادي البطش، "أحدثت صدمة مرعبة لكل محبيه ومن عرفه".

ووصف عبد الحميد في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" الشهيد البطش بـ"المتواضع والخلوق والذكي"، قائلا: "هو خسارة لكل من عرفه ونموذج للفلسطينيين في العالم الإسلامي، واغتياله فاجئ وصدم كثير من الناس".

وأضافعبد الحميد: "لم نتخيل أن شخصا طيبا قدم لفلسطين وماليزيا وللانسانية اجمع كل هذا العلم، يتعرض للاغتيال في ماليزيا".

وعن الجهة التي تقف خلف اغتياله، أجاب: "كان بارعًا وذكيا وعبقريا في مجال التقنيات والطاقة، وأحدث نهضة حقيقية في هذا المجال ببلادنا، وعليه فإن أي انسان له مصلحة باغتياله هو من يؤذيه ذكاء وعبقرية وخبرة فادي ولا سيما خبرته التقنية"، مضيفا: "كان ذكي جدا وحصل على مكافآت من الحكمة ورجل متواضع ومحبوب ويدهشك منذ اللحظة الاولى لمعرفته".

 وأشارعبد الحميد إلى أن المساجد الماليزية ستفتقد في شهر رمضان المقبل، "شخصية إيمانية ودعوية كالتي تجسدت في فادي، صوته كان جذابا في القرآن والنشيد، كان ملهمًا في علمه وتدينه وفي ذكائه ايضا، لقد فقدنا شخصية لن تتكرر كثيرا".

وأكدّ أن السلطات الماليزية ستواصل التحقيق بالجهة المتورطة في اغتياله، وستكشف عن التفاصيل والقتلة، "ودورنا أن نعتني بعائلته ونواصل الضغط لمعرفة الجناة والقتلة والعمل على فضحهم".

وتعليقا على التحريض الاسرائيلي الاخير تجاه ماليزيا كونها تقدم منحًا دراسية للطلبة الفلسطينيين، أجاب عبد الحميد: "هذا اعتداء على العلم(..) بلادنا مفتوحة لكل طلبة العالم ولكل الباحثين عن العلم والمعرفة".

واطلق مسلحون النار على الشهيد فادي البطش، اثناء توجهه لصلاة الفجر، حيث كان مقررا ان يشارك الشهيد في مؤتمر علمي عن الطاقة في ماليزيا.

وحصل الشهيد على جائزة الدولة الماليزية كأفضل بحث يقدمه طالب عربي في البلاد.

وفي غضون ذلك، لفت إلى أن المؤسسة الانسانية التي يترأسها تعمل في الجانب الانساني بغزة منذ العام 2010، وتدعم سكان القطاع بمشاريع اغاثية عديدة".

وحول تدهور الاوضاع الانسانية في غزة بفعل العقوبات التي تفرضها السلطة والحصار المفروض من الاحتلال، أجاب: "غزة يقولون إنها صالحة للحياة في عام 2020، لكن سكانها سيعيشون فيها حتى الازل ولن يغادروها، ودورنا أن ندعم ونعزز صمودهم على أرضهم".

يشار إلى أن عائلة الشهيد حمّلت الموساد الاسرائيلي مسؤولية اغتياله، فيما نعته الفصائل الفلسطينية التي حملت هي الاخرى الموساد مسؤولية الوقوف خلف اغتياله.

اخبار ذات صلة