غزة-الرسالة نت
أدان الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ما أقدمت عليه لجنة المتابعة العربية ووزراء الخارجية العرب من إعطاء غطاء سياسي للاستمرار في المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الصهيوني في ظل تهويد القدس والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد بحر أن الاستمرار في المفاوضات هو غطاء سياسي للاحتلال الصهيوني وضوء أخضر للاستمرار في تهويد القدس وبناء مزيد من المستوطنات في مدن الضفة الغربية ومحيط القدس الشريف.
جاء ذلك في كلمته خلال حفل اختتام مخيمات وزارة الشباب والرياضة الذي اقيم اليوم الاربعاء في فندق المتحف
وتساءل قائلا" على ماذا يريد المفاوضون الفلسطينيون أن يفاوضون خاصة أنهم أعلنوا أن قضية القدس لا يمكن التفاوض عليها وكذلك الاستيطان"، مشددا على أن تلك المفاوضات انتحار سياسي.
وأشاد د. بحر بمخيمات وزارة الشباب والرياضة لتميزها على مستوى الأداء والتخصصات والفئات الموجودة من مختلف الفئات والأعمار والتوجهات السياسية الفلسطينية.
وأكد أن هذه المخيمات تدلل على أن شعبنا يسير نحو الوحدة الفلسطينية ويحرص على تحقيقها على قاعدة الثوابت الفلسطينية وحماية مشروع المقاومة، ولفت إلى أن هذه المخيمات ستخرج جيل النصر والتحرير نحو القدس الشريف.