وكالات- الرسالة نت
أعلنت منظمة الاغاثة التركية (IHH) اليوم فور تسلمها سفينة "مرمرة" أن (إسرائيل) قامت بإخفاء أدلة تدينها على متن السفينة، إذ قامت بطلاء السفينة لإخفاء أدلة تؤكد استعمالها الرصاص ضد ركاب السفينة، الذين استشهد 9 منهم. وقال متحدث باسم المنظمة إن (إسرائيل) قامت بإخفاء الأدلة خصوصاً وأن السفينة تعرضت لآلاف الرصاصات.
وقالت المنظمة إنها ربما تستخدم نفس السفن في محاولة أخرى لكسر الحصار.
وأفرجت (اسرائيل) عن السفن الثلاث أواخر الأسبوع الماضي بعد أن أرسلت رسالة إلى وزارة الخارجية التركية قالت فيها انها تتوقع أن تمنع تركيا السفن التي وصلت الى ميناء الاسكندرونة التركي على البحر المتوسط في وقت سابق من يوم السبت من محاولة الوصول مرة أخرى الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.
وقال حسين اروج عضو مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والمساعدات الإنسانية التي تملك السفن لتلفزيون رويترز ان الحصار على غزة إذا استمر فربما تشارك السفن في مهمة أخرى.
وقال اروج: "إذا لم تحل المشكلة فالعديد من القوافل البحرية... ستبحر إلى غزة. وإذا لزم الأمر فسوف تستخدم هذه السفن أيضا في هذا الآمر. لقد اشترينا هذه السفن الثلاث للاحتياجات الفلسطينية. واذا لزم الأمر فيمكننا استخدامها بسهولة. هذه السفن سفن إنسانية."
واحتجزت (إسرائيل) السفن الثلاث بعد الهجوم الذي وقع في 31 مايو آيار ولم تنجح في مسعاها للحصول على وعد بعدم عودة هذه السفن الى غزة مرة ثانية.
على صلة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، اختيار مدير عام وزارة الخارجية السابق، يوسيف تشخنوبر، عضواً في لجنة التحقيق الدولية في الهجوم على اسطول الحرية التي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، تشكيلها الأسبوع الماضي.
وللتذكير، فإن تشخنوبر ذاته ترأس لجنة تحقيق داخلية في فشل محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، وخلص الى عدم تحميل نتنياهو الذي كان رئيساً للوزراء انذاك، أية مسؤولية عن فشل عملية الاغتيال. لكن مكتب نتنياهو ان اختيار تشخنوبر تم بالتنسيق مع وزيري الأمن والخارجية.
وكان سمَّى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون دبلوماسيين مخضرمين، تركي وإسرائيلي، لعضوية لجنة التحقيق الدولية في مجزرة أسطول الحرية، وسيمثِّل الجانب التركي أزديم سانبيرك، الدبلوماسي الذي تقلَّد مناصب رفيعة في كل من وزارة الخارجية التركية ومنظمة الأمم المتحدة.