الشعبية: هجوم السلطة على الفصائل يعكس عقليتها الاقصائية

صورة
صورة

الرسالة نت - خاص

أكدّ عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية هاني ثوابتة، أنّ ما يجري اليوم هو مرحلة فرز بين الرؤى فالمصالحة التي تتحدث عنها فتح والسلطة تختلف عن الرؤية التي يتحدث عنها غالبية فصائل وقوى العمل الوطني.

جاء ذلك خلال ندوة عقدتها "الرسالة" ضمن برنامجها الدوري "في قاعة التحرير" بعنوان مسيرة العودة بين التصعيد والتهدئة باستضافة عدد من الفصائل الفلسطينية للاضطلاع على آخر المستجدات السياسية.

وقال ثوابته لـ"الرسالة" ان تصريحات وهجوم فتح هي ترجمة للتوجهات والتي تعكس العقلية الاقصائية والتفردية التي تعمل بها فتح والسلطة والتي ادارت بها المنظمة على مدار عقود، وهي التي تقود السياسة والدبلوماسية الفلسطينية ولذلك لن تفضي الى شيء وانما فشل كبير.

واعتبر ان العقيدة الأمنية التي تعمل في الضفة خطيرة جداً ولا يمكن أن تنسجم مع حالة المقاومة الموجودة في غزة، ولا يمكن ان نقبل بفقدان سلاح المقاومة او تسليمه.

وتابع ثوابته "جرى جدل كبير حول موقف الجبهة الشعبية من مسألة التهدئة وحاول الاعلام المضاد استغلاله لإظهار بان موقف الشعبية من التهدئة متماهٍ مع موقف السلطة".

وقال موقفنا بشكل واضح مرتبط بتحليل بمفهوم التهدئة وطالما نحن في مرحلة تحرر وتحت الاحتلال يجب أن نتجنب كل القضايا الخلافية، وأن تذهب إلى تهدئة في ظل موازين القوى وان الاحتلال لم يلتزم بالاتفاقات السابقة ولا يعير وزن للوساطات والحماية الدولية ولذا يجب الا نفقد ادواتنا الكفاحية وخاصة مسيرات العودة.

وأضاف ثوابته "كان موقفنا أنه يجب العمل على رفع الحصار وليس التهدئة حتى لا نذهب نحو اتفاقات تكبلنا وتقيدنا".

واعتبر ان المستهدف من الحصار والخنق هو فض الحاضنة الشعبية من حول المقاومة، كون غزة تشكل الشوكة في حلق العالم والاحتلال وإذا كسرت فان القلعة الأخيرة ستنهار ولن يكون هناك مقاومة او مواجهة لعقود طويلة