قائمة الموقع

خاطرة : نصر أم وعيد

2010-08-23T08:52:00+03:00

بقلم: هبة علي الكحلوت

يصبني الألم

كلما تذكرت الوعيد

أو شتاء ماضي بعيد

و امض تارة على سعف الزيتون

وتارة على حد السيف المميت

هنا سماء معلقة

وعلى الجدران لوحة مبعثرة

وقطع بارزة

من أشلاء أمي

ومقابر الزمن

عليها فاتحة كتاب

.. ورسول ..

وحواف النخل

تنتظر الهدية

من ذاك الجندي

بعبور آمن

وبعض لقاح

لاستمرار العيش المرير

وبعدها

يقايضني ساعي البريد

حرف مكتوبة

بكفن طائر في السور

وتلك زهرتي السعيدة

أتذكرها في حنين

في ذاك الحين

أطلق الفجر العنان

لا للرحيل

بل للترجل

من الظلام الأسير

أيقظتها

ولكنها ماتت قبل أن تراه

لكي تحية فضية

تنادي باسم الحبيب أوصلي

وارشد زملائي

للعيش في نفق تعيس

لا حياة ولا موت هناك

بل هنا الأمل

يباع في الصناديق

و أنا استيقظ في الصباح

على رذاذ الكوثر يبكي

والدمع إلى الجبين

فارتجيت الحديد

تلك أمة المجد النبيل

أي عرب الوعيد

وهنا هؤلاء

حافظي الخطب قبل المجئ

باستيرادها عبر طائرة نفط

وبيع المزيد

لأجل قطرات نبيذ

ماذا جرى يا زماني

أهذا حلمي للعيد؟

أم أنها تلك الأمنية في العام الجديد ؟

أو أنها تعويذة نصر آتي من بعيد؟.

اخبار ذات صلة