حماس تواصل فعاليات انطلاقتها.. وتستعد للحفل المركزي

الصور الجوية التي التقطت لمنصة الاحتفال تدلل على حجم وضخامة المنصة
الصور الجوية التي التقطت لمنصة الاحتفال تدلل على حجم وضخامة المنصة

الرسالة – براء الشنطي

تترقب جماهير حركة المقاومة الإسلامية حماس وأنصارها بفارغ الصبر حفل انطلاقتها الـ31، لاسيما أن الحركة تحرص كل عام على إخراج حفل ذكرى التأسيس بأبهى حلة، من حيث الترتيب والنظام، والفقرات المختلفة في الحفل.

كما يترقب السياسيون في العالم العربي والدولي الكلمة المركزية في الحفل، والتي درجت العادة على أن يلقيها رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، والتي تحمل رسائل متعددة، ويفصح فيها عن استراتيجيات حماس للمرحلة القادمة.

وفي ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، التي تعد المنطقة الأوسع والأكبر في القطاع، تجرى الاستعدادات لاستقبال الآلاف من أبناء حماس ومناصريها ومؤيديها في قطاع غزة، وتعقد قيادة العمل الجماهيري اجتماعات على مدار الساعة للإشراف على كافة الفعاليات التي تقام في ذكرى الانطلاقة.

منصة الحفل

هاني مقبل مسؤول العمل الجماهيري في حركة حماس أكد أن كوادر وقيادات العمل الجماهيري منذ بداية ديسمبر يواصلون الليل بالنهار لإحياء فعاليات ذكرى الانطلاقة، والتي تخلد ما بذره الإمام الشهيد أحمد ياسين.

وقال في تصريح صحفي: "الذكرى الـ31 لانطلاقة حماس تحمل اسم "مقاومة تنتصر وحصار ينكسر"، لما لهذا الاسم من دلالات في واقعنا وظروفنا التي نحياها، حيث تأتي بعد انتصار المقاومة في عملية حد السيف، وتزامناً مع استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار".

وأشار مقبل إلى أن فعاليات إحياء ذكرى الانطلاقة ستختتم بالمهرجان المركزي في ساحة الكتيبة الخضراء، التي تمثل فيه منصة الاحتفال العلامة الفارقة هذا العام، خاصةً بعد تدمير الاحتلال للمبنى الذي كان يستضيف احتفالات انطلاقة حماس السابقة.

وأوضح أن الصور الجوية التي التقطت لمنصة الاحتفال تدلل على حجم وضخامة المنصة، مبيناً أنها تضم في جنباتها طريقاً خاصاً لعمل فني مقاوم، ستقدمه فرقة الجوقة العسكرية التابعة للجناح العسكري للحركة، وبعض الأمور الفنية التي سترسل من خلال هذه المنصة.

ونوه إلى أن الجدارية التي ستزين بها المنصة، ستحمل عنوان الانطلاقة الـ31، وتظهر فيها بعض إبداعات المقاومة وانتصارها خلال جولة التصعيد الأخيرة على قطاع غزة، ومشاهد من فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار عن غزة.

وسم حماس

#حماس31 هو الوسم الذي اختاره نشطاء حماس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليبرزوا من خلاله مسيرة الحركة منذ الانطلاقة عام 1987 وحتى الآن، مستعرضين قدرتها على المزاوجة بين العمل الدعوي والسياسي والتربوي والعسكري.

كما يظهر أنصار حماس من خلال الوسم بعضاً من الفعاليات التي ينظموها في المناطق المختلفة احتفاءً بالذكرى 31، التي ستشهد بعض الوقفات التحشيدية، ومسيرات السيارات التي تجوب شوارع القطاع، والأعمال التطوعية.

ففي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أقامت حماس مسيرة سيارات جابت شوارع المخيم، شارك فيها المئات من أبناء المخيم، رافعين الرايات الخضراء والعبارات التي تهنئ حماس بالذكرى 31 لانطلاقتها.

وفي مخيم جباليا شمال القطاع افتتحت معرضا بعنوان "حماس صفحات مجد على طريق العودة"، جسدت من خلاله تاريخها منذ التأسيس، تزامناً مع ذكرى اشتعال جذوة الانتفاضة الأولى.

فيما تستمر الفعاليات المساندة في كل مناطق القطاع، والتي تشمل حملات تنظيف الشوارع وتشجيرها، وتزيينها بالرايات الخضراء، إضافة إلى المسيرات الراجلة، ومسيرات السيارات، وصولاً إلى يوم الحفل الأكبر في السادس عشر من ديسمبر.