رهان برشلونة بين الصمود والفشل

ديمبلي يمينا
ديمبلي يمينا

الرسالة نت - وكالات

لا صوت يعلو حاليا فوق صوت أزمة اللاعب عثمان ديمبلي داخل أسوار برشلونة، في ظل عودة اللاعب الفرنسي لعادته السيئة، بالتأخر عن التدريبات.

وتأخر ديمبلي عن تدريب الفريق منتصف الأسبوع الماضي، مدة ساعتين، وهو ما دفع الجهاز الفني لبرشلونة بقيادة المدرب إيرنيستو فالفيردي لتركه يتدرب منفردا.

ولا تعدّ هذه المرة الأولى للاعب الفرنسي، الذي يشتهر بهذه العادة السيئة، والتي تُثير غضب الجهاز الفني وإدارة برشلونة.

رهان برشلونة

أزمات ديمبلي ليست غريبة على برشلونة، إذ كانت إدارة النادي على علم بتصرفات اللاعب، وخاصة عدم انضباطه.

وقال أوربانو أورتيغا، الذي عمل 7 سنوات في الإدارة الفنية لبرشلونة، وكان مساعدا للسكرتير الفني للنادي روبرت فرنانديز: "كنا نعلم البيئة المحيطة به قبل التعاقد معه, لقد واجه بعض المشاكل عندما لعب مع رين، كان علينا المخاطرة، وبما أنه صغير السن، فأنت تعتقد دائما أن هناك الوقت الكافي لإعادة توجيهه".

أما فالفيردي, فقال خلال تعليقه على الأزمة: "ما حدث ليس وضعا جديدا، سنحاول حل الأمور، فهو لاعب لديه الكثير من الموهبة ونريد مساعدته، لأنه يمنحنا الكثير على أرض الملعب".

وأفادت عدة تقارير أن إدارة برشلونة فرضت عقوبات مالية تخطت حاجز الـ100 ألف يورو على اللاعب، لعدم تكرار هذا الأمر مجددا.

دعم كبير

تلقى ديمبلي مساندة قوية، بعدما خرجت الصحف الإسبانية، لتؤكد العفو عن اللاعب، ومنحه فرصة جديدة.

وقال كليمنت لينغليت، مواطن ديمبلي، وزميله في برشلونة: "لا أعرف ما إذا كان يجب معاقبته أم لا، علينا أن نسأل المختصين في ذلك".

وأضاف لينغليت: "لقد تحدثنا حول أشياء كثيرة عنه خارج الرياضة، لكنه يؤدي بشكل رائع داخل الملعب، على سبيل المثال أمام إسبانيول، كان جيدا للغاية له".

وأشارت تقارير صحافية، إلى أن لاعبي برشلونة استقبلوا ديمبلي في مران أول أمس الثلاثاء, بالضحك والنكات على تأخره الأخير.

بارقة أمل

ورغم أزمات الفرنسي هذا الموسم، لكنه يظل لاعبا مميزا ومفتاح انتصارات برشلونة في بعض المباريات.

وخلال مشاركته في 19 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، نجح في تسجيل 8 أهداف وصناعة 5 آخرين.

ولكن يبقى السؤال، هل ينجح برشلونة في رهانه على ديمبلي، أم يكتب الفرنسي نهايته مع "البلوغرانا" بأزماته؟.