حصلت على وظيفتك أخيرا.. ما الخطوة التالية لتكون ناجحا؟

حصلت على وظيفتك أخيرا.. ما الخطوة التالية لتكون ناجحا؟
حصلت على وظيفتك أخيرا.. ما الخطوة التالية لتكون ناجحا؟

وكالات - الرسالة نت

يأتي النجاح عادة بعد تحقيق هدف أو إنجاز مهمة ما، لهذا السبب يرغب أغلبية المهنيين في تحقيق النجاح في أي مهمة يقومون بها، وبينما يصل البعض إلى مبتغاه ويستفيد من المكافآت يعجز البعض الآخر عن تحقيق هذا الهدف.

وقد نتساءل عن السبب ونطرح أسئلة من قبيل: هل هذا الشخص يحقق أرباحا أكثر من شخص آخر؟ أو هل حصل هذا الشخص على ترقية لأنه ناجح، في حين أن الآخر لم يحصل على شيء؟

الاعتماد على الذات

يقول بعض الناس إن الأمر يستغرق من سنتين إلى ثلاث سنوات كي تصبح ناجحا في عملك، ولكن ماذا عن الخطوة التالية التي تلي تحولك إلى موظف ناجح؟

صرح الكاتب آدم ميلور في مقال نشرته مجلة فوربس الأميركية بأنه قرأ الكثير من المقالات والكتب عن الاعتماد على الذات ليدرك في النهاية أن نجاحه ليس مرتبطا بأي أحد سواه.

وعلى الرغم من قراءة الكثير من الكتب التي تتحدث عن هذا الجانب فإنه لم يتمكن من تطبيق ذلك على أرض الواقع، ومع ذلك حاول إقناع رؤسائه والوقوف إلى جانبهم في انتظار ترقية أو زيادة في الراتب، لأن مقاييس النجاح بالنسبة لديه كانت متمثلة في المال والمنصب، واعترف بأنه مخطئ في التفكير بهذه الطريقة، لأنه عند اتباع هذا النهج سيضطر المرء للانتظار لبعض الوقت.

تحكم بنجاحك

وفي الواقع يمكنك التحكم في نجاحك ونتيجة لذلك ستصل إلى السعادة، لكن يجب أن تعرف ما هي مقاييس النجاح بالنسبة إليك، وهل يمكنك تحقيق النجاح وكيف يمكنك القيام بذلك؟

في حال كان هدفك صعب المنال فمن الأفضل لك أن تحافظ عليه كي تتمكن من تحقيقه على المدى الطويل، وتذكر أن تقديرك لذاتك وقيمتك وموقفك أو سعادتك يمكن أن يتأثر سلبا أو إيجابا بناء على ما تعتبره أنت نجاحا، لذا إذا لم تنجح أو لم تتمكن من الوصول إلى هدفك فلن تكون راضيا عن نفسك وهذا ما يجعل العقل الباطن يؤثر سلبا عليك، حيث تبدأ في تقديم الأعذار إضافة إلى تحميل الآخرين مسؤولية فشلك.

ولمحاربة هذه الأفكار السلبية يجب تغيير الفكرة التي نحملها عن النجاح وتقبل النفس كما هي، وفي حقيقة الأمر يملك الجميع رغبة في التحول إلى أشخاص أفضل، كما يدركون كيفية تطوير مهاراتهم، سواء على المستوى الشخصي أو المهني بدءا من أداء عملهم على أكمل وجه ثم المضي قدما أبعد من ذلك.

وبالإضافة إلى ذلك، يملك جميعنا المهارات لتحقيق ذلك، لكننا لا نملك دائما الغاية أو الهدف المناسب.

أنت "الأساس"

من الضروري أن تكون صادقا عند تقييم نفسك، كما يجب أن تعرف مستوى مهاراتك وقدراتك المعرفية في وظيفتك الحالية، وتذكر أيضا أنك أنت الأساس، وإذا قيمت نفسك بطريقة غير محايدة فلن تتعلم شيئا من الدروس القيمة والفشل الذي مررت به في جميع المستويات.

مقياس نجاحك

افترض أنك تريد تحقيق أول مليون من الأرباح، وهذا هو مقياس نجاحك، وافترض أيضا أن تحقيق هذا الهدف سيستغرق 25 سنة، في الواقع يبدو الأمر صعبا، لذا حاول تحقيق ذلك بطريقة سهلة عبر التخفيف من شعورك بالإحباط واتباع سياسة المراحل.

ومن المهم أن نسعى جاهدين للوصول إلى الهدف تدريجيا وليس دفعة واحدة، وربما تعتقد أنك قادر على تحقيق ذلك، لكن في الحقيقة لا يمكنك الوصول إلى المليون قبل أن تصل إلى المئة ألف أولا.

عقلك أقوى

ويظل العقل أقوى من الحلفاء والأعداء، لذا استخدمه لتحقيق النجاح ورسم مسار لحياتك، وتعلم كيفية التعامل مع الشعور بالإحباط الذي يصاحبك عند التخطيط لبلوغ هدف ما.

كل ما في الأمر هو طريقة استخدامك لعقلك ورؤيتك للأشياء التي تحدث في حياتك، كما أن الأمر لا يتعلق بما يفكر فيه المجتمع بشأن أهدافك أو قيمتك، وأيا كانت الطريقة التي ستختارها تقبل هذا القرار وأظهر أفضل ما لديك