شهر رمضان شهر رمضان

الفصائل: "حد السيف" اثبتت براعة المقاومة في إدارة حرب العقول

حد السيف
حد السيف

أكدّت فصائل المقاومة الفلسطينية أن ما أعلنت عنه كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري المسلح لحركة "حماس" حول تفاصيل عملية "حد السيف" يشير الى تطور نوعي وكبير في الأداء الأمني والاستخباري، ويمكن أن يدشن لمرحلة مشتركة من العمل الأمني على غرار غرفة العمليات المشتركة.
وقالت الفصائل في احاديث خاصة بـ"الرسالة نت" إن ما كشفت عنه الكتائب خلال المؤتمر الصحفي سيؤسس لمرحلة مهمة من المقاومة الأمنية التي تضمن ردع الاحتلال.
المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مصعب البريم، أكدّ أن اعلان القسام يثبت قدرة المقاومة على التصدي للمخططات الأمنية للاحتلال، وقدرتها على مفاجئته، ويعكس التطور نوعي في أدائها الاستخباري والأمني والميداني.
وقال البريم في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" إن هذا الجهد يؤسس لمرحلة مهمة من عمر المقاومة تضمن ردع الاحتلال، وتحمي جبهتنا الداخلية.
وأيده عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية حسين منصور، الذي أكدّ أن هذا الإعلان يدشن لمرحلة من التعاون والتكامل الأمني بين فصائل المقاومة، ويكشف عن تطور نوعي رهيب في أداء المقاومة على صعيد إدارة صراع الادمغة والعقول.
وقال منصور لـ"الرسالة نت" إنّ هذا الإنجاز الذي تحقق من طرف المقاومة منذ بداية العملية والتي أدت لافشالها، ثم ملاحقة كل ذيول العملية وعملائها، هو انجاز كبير في مفهوم المنظومة الأمنية وهي رسالة وصلت بقوة لدولة الاحتلال.
وذكر منصور أن العملية تجاوزت الرد العسكري المباشر، ودخلت مرحلة العمل الأمني وإدارة صراع الادمغة وهي اعقد بكثير، وثبت ان المقاومة لديها القدرة والنجاح في إدارة هذه العملية والتفوق على الاحتلال بها.
وذكر أن ما تحقق في ضوء تواضع الإمكانيات المادية واللوجستية المتوفرة لدى المقاومة مقارنة بما يتوفر لدى الاحتلال، عمل يمكن المراكمة عليه، بما يؤسس لحالة امنية مشتركة تنسف كل محاولات الاحتلال الرامية لتخريب الامن في القطاع.
الجبهة الديمقراطية من جهتها، أكدّت أن ما تحقق من انجاز يشير الى قدرات وامكانيات بشرية قوية في إدارة الادمغة لدى المقاومة، وهي ترمي هدفا قويا ومذهلا في مرمى الاحتلال.
وذكر نائب مسؤول الجبهة في غزة طلال أبو ظريفة لـ"الرسالة نت" أن هذه العملية ستجعل الاحتلال يفكر ألف مرة قبل أن يقدم على محاولة الدخول للقطاع مجددا.
وايده المتحدث باسم حركة المجاهدين وعضو مكتبها السياسي مؤمن عزيز ، الذي قال إن هذه العملية تثبت يقظة العقول الأمنية لدى المقاومة وقدرتها على كشف المؤامرات، وتشير إلى جهوزية عالية جدا لدى المقاومة في إدارة هذه العملية.
وذكر عزيز لـ"الرسالة نت" أنّ المقاومة حققت إنجازا مهما على صعيد إدارة حرب الادمغة والعقول، "وهي تحتاج لتظافر كل الجهود من اجل تحصين الجبهة الأمنية الداخلية في غزة الموحدة".
وأكد ّان المقاومة اليوم لديها القدرة على كبح جماح الاحتلال ومواجهة اختراقاته بحق شعبنا.
وكانت وزارة الداخلية في غزة قد أعلنت عن اعتقال 45 عميلا في القطاع قبل أيام، بعضهم لديه تورط مباشر في العملية.