قائمة الموقع

مصادر أمنية: أحداث "باب الرحمة" قد تؤدي إلى تصعيد واسع بالضفة المحتلة

2019-02-27T13:42:00+02:00
باب الرحمة.PNG
القدس- الرسالة نت

حذرت مصادر أمنية "إسرائيلية "، من أن أحداث مبنى "باب الرحمة" في القدس، يمكن أن تؤدي إلى تصعيد واسع يمتد من القدس إلى كافة أرجاء الضفة الغربية.

وبحسب موقع "i24 news" الإسرائيلي الذي أورد الخبر، انتقدت المصادر الأمنية سلوك جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" في هذه القضية، قائلةً: إنهم يُقدّرون بأنه تم التخطيط لدخول المبنى منذ فترة طويلة دون أي إزعاج.

واتهمت المصادر ذاتها، الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت النشطاء بعد فوات الأوان، بأنها لم تستعد بقوات معززة لمنع دخول مبنى "باب الرحمة"، وبذلك أتاحت إنشاء مسجد آخر في الحرم، مشيرةً إلى أنهم لن يتمكنوا الآن من إخلاء المبنى دون أن يؤثر ذلك على الوضع الأمني في المنطقة.

ووفقاً للموقع، يتبادل جهاز "الشاباك" والشرطة الإسرائيلية، الاتهام في المسؤولية عن تسلسل الأوضاع.

وقال الموقع: إن "الشرطة ادعت أنها سمحت للمصلين الفلسطينيين بدخول المبنى لأنها تريد منع المواجهات واعتقال النشطاء المحرضين في وقت لاحق، والذين تم إطلاق سراح بعضهم بالفعل".

ويسود اعتقاد في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بأن الأحداث التي أدت لدخول المصلين الفلسطينيين لمبنى "باب الرحمة"، بدأت قبل أسبوعين، عندما سمح الأردن بتوسيع مجلس الأوقاف من 11 عضواً إلى 18، وفق الموقع.

ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله، إنه "على الرغم من الاعتقالات التي جرت قبل وبعد دخول المصلين للمبنى، فإنه منذ اللحظة التي اقتلعوا فيها البوابات وأقاموا الصلاة هناك، تحول المكان إلى مسجد ولا يمكن لأحد إخلاءه بسهولة"، وفق تعبيره.

وأضاف المصدر، أنه "يمكن لإسرائيل أن تستعد لإخلاء الموقع بالقوة، أو تقديم مخطط تفصيلي لا يعتبر المبنى مهماً لدرجة الوصول إلى تصعيد، وبالتالي العمل على تحويله إلى موقع سياحي أو مكتب للأوقاف".

وبحسب الموقع، في الوقت الحالي، تعتقد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن هذا هو الحل المتوقع هذه المرة، وأن قادتها يؤيدونه، وفقاً لتقرير صحفي أوردته صحيفة "هآرتس" العبرية صباح اليوم.

اخبار ذات صلة