المرابطة عمرو: من يقدّس التنسيق الأمني يخذل الأقصى في المحافل الدولية

5979f479d43750480e8b4567.jpg
5979f479d43750480e8b4567.jpg

الرسالة نت-محمد شاهين

قالت المرابطة في المسجد الأقصى، زينة عمرو، "إن المرابطين بالقدس، يحزنهم التخاذل الذي يمارسه من بأيدهم أوراق قوة من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى أمام المحافل والساحات الدولية.

وأكدت عمرو، في حديث خاص بالرسالة نت، أن الذين يتخاذلون عن نصرة المسجد الأقصى، وهو في أصعب المراحل التي يمر بها، يقدسون في الوقت نفسه التنسيق الأمني مع ذات المحتل الذي يبعث في الأقصى فساداً.

وحذرت المرابطة أن الأحداث خلال الفترة الراهنة ستتصاعد بشكلٍ مستمر، وتذهب إلى حالة من عدم الهدوء، بعد العنجهية والقمع الممنهج الذي يتبعه الاحتلال بحق الأقصى، خاصة الجهة الشرقية منه وما يحيط في باب الرحمة.

وقالت عمرو "، إن ما شهده المسجد الأقصى الجمعة الماضية، من تشديدات أمنية وتحصينات، يدلل على عمق الاستهداف والتربص بالأقصى، ويكشف عن مخططات الاحتلال بسرقة مصلى باب الرحمة وتحويله إلى كنيس (إسرائيلي).

وأوضحت، أن سياسية الاحتلال أصبح هدفها تفريغ المسجد الأقصى من المسلمين، بعد اعتقال مئات الشبان الذين يتواجدون قرب باب الرحمة، ووضعهم تحت وطئة الإذلال بالقوة العسكرية. وشددت على أن هذا الواقع، لا يدفع بالمقدسيين إلا لمزيد من الدفاع والاستبسال ليثبتوا للعالم أن أهل القدس هم أصحاب الحق فيها، مؤكدة أن أهالي القدس باتوا يجيدون انتزاع حقوقهم مهما كانت التضحيات.

وبينت عمرو، ان الاحتلال بات يسعى جاهداً لاقتلاع المواطن المقدسي، عبر سياسات الهدم والتشريد والإبعاد، دون أن يكون لهم سند ممن يمثلهم في المحافل الدولية، ما جعلهم يقاومون الهجمة (الإسرائيلية)، بعد تخلي القريب والبعيد عنهم.

وأشارت في نهاية حديثها، على أن القدس بأمس الحاجة إلى كافة الجهود، لوحدة الأمة نحو بوصلتها، حتى تعود إلا عهدها وتعود إليها عزتها.