قائمة الموقع

أسرى "ريمون" ينتفضون في مواجهة التشويش

2019-03-20T20:43:00+02:00
ارشيفية
الرسالة– مها شهوان

لاتزال الأوضاع متوترة في سجن ريمون الإسرائيلي، والأسرى في حالة تأهب لأي انتهاك جديد ضدهم، حيث من المتوقع إشعال انتفاضة الغضب في كافة سجون الاحتلال بسبب أجهزة التشويش المسرطنة التي تضعها إدارة السجون الأمر الذي يسبب لهم العديد من الأمراض.

وتفاقمت الأوضاع منذ فبراير الماضي حين اندلعت الاشتباكات في سجن النقب بين المعتقلين وادارة السجون حينما اقتحمت الأقسام لوضع أجهزة تشويش متطورة داخلها، لكسر معنويات الأسرى، ثم انتقلت التجربة إلى سجن ريمون.

ويضم سجن ريمون الأسرى أصحاب المؤبدات والأحكام العالية، ومنذ اشتباكهم مع مصلحة السجون آزرهم الأسرى في سجني ايشل والنقب وكانوا يطرقون على بوابات الأقسام.

وبحسب أحد الاسرى الذي تحدث للرسالة من داخل سجن ريمون، فانه تعرض 35 أسير من قسم 1 الى الاصابات الخفيفة بسبب حالة القمع التي تمت.

وبعد ضغوط كبيرة وافقت ادارة السجن على ادخال ملابس وغطاء وفرشات لهم، ومن المتوقع استمرار حوادث الحرق في السجون.

ويقول الأسير المحرر أيمن الشراونة من مكتب اعلام الأسرى إن مصلحة السجون لم تتجرأ في البداية الدخول إلى الأقسام ووضع أجهزة التشويش المسرطنة وذلك بسبب تحدي وعناد الأسرى، مبينا أن تركيب الأجهزة في كان في قسم 1 في سجن ريمون، ومن ثم وزع الأسرى المتواجدين فيه على السجون الاسرائيلية، وبعد ذلك نقل أسرى قسم 7 في ريمون إلى 1 بعد تركيب الأجهزة.

وأكد الشراونة "للرسالة" على أن المعركة بدأت مع إدارة سجن ريمون حين شعر الأسرى بحالة من الدوران والهزال، مؤكدا عدم قبولهم أن يكونوا ضحية المسابقة السياسية للانتخابات الاسرائيلية المنعقدة في ابريل المقبل، فأحرقوا 10 غرف تابعة لقسم أسرى حماس لكن تمت السيطرة عليهم.

وذكر المحرر أن الوضع الحالي في سجن ريمون متوتر، وهناك حالة استنفار حيث لم ينم الأسرى وجميعهم يرتدى الزي البني المخصص لهم وينتعلون احذيتهم، مبينا أن توحدهم في اللباس معروف أنه دليل على استعدادهم للمواجهة وبالتالي تخشى مصلحة السجون من ردة فعلهم.

وعن وضعهم النفسي أكد أن معنوياتهم مرتفعة والجميع يواجه ادارة السجون ويرفض الانصياع لعمليات الاستفزاز المستمرة، حيث التفتيش في كل لحظة والبحث عن الهواتف المحمولة التي توصلهم بالعالم الخارجي والمعتقلين في السجون الأخرى.

وبحسب مكتب إعلام الأسرى فإن إدارة سجون الاحتلال نقلت رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في السجون الأسير محمد عرمان وعضو الهيئة الأسير معاذ بلال من سجن رامون إلى جهة غير معلومة.

وصرح حاييم غليك قائد سابق في مصلحة السجون انه من اجل وقف التصعيد في الضفة يجب ضرب الاسرى وزيادة العقوبات ضدهم.

يذكر أن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها نحو 5700 أسير فلسطيني، من بينهم 48 سيدة، و230 طفلًا، و500 معتقل إداري.

لجنة أردان

بدوره قال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، إن حالة من التوتر الشديد تسود معتقل "ريمون" وتحديدًا في قسم (1)، مبينا أن المواجهة بين الأسرى وإدارة المعتقل تصاعدت صباح الاثنين الماضي عقب نقل الإدارة (90) أسيراً من أصل (120) يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1) وذلك عقب نصب أجهزة تشويش داخله.

ولفت إلى أن الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجاً على عملية نقلهم إلى قسم (1) المزود بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها.

في حين حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، من القرارات التي تتخذها لجنة أردان المتطرفة بحق الأسرى الفلسطينيين، موضحة أن هذه اللجنة شُكلت من أجل تضييق الخناق على المعتقلين، وتواصل استهدافهم في كافة مراكز التوقيف من خلال تشديد الإجراءات العنصرية، عبر ادارة السجون في عدد من المعتقلات المركزية ”كسجن عوفر والنقب وريمون والدامون وغيرها“.

 

 

 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00