مُسميات "جُمع العودة".. أيقونة الثورة ورمزية الوطن!

مُسميات "جُمع العودة".. أيقونة الثورة ورمزية الوطن!
مُسميات "جُمع العودة".. أيقونة الثورة ورمزية الوطن!

الرسالة نت - وكالات

ارتبطت مسميات جُمع العودة الواحدة والخمسون برموزٍ ثورية ونضالية مختلفة، وكانت تهدف المسميات إلى شحذ همم المتظاهرين، والتأكيد على رسائل المسيرة المتعددة في سياق النضال الفلسطيني ضد المحتل الإسرائيلي.

مُسميات جُمع العودة وكسر الحصار كان تختار بعناية فائقة وفق عددٍ من المحددات الوطنية والسياسية والميدانية القائمة، فجاء كل اسم على "مقاس" الظرف الذي تعيشه القضية والجماهير الحاشدة، فتارة تسمى الجُمع بأسماء الشهداء، وأخرى بأسماء مدنٍ فلسطينية، وتارة تسمى باسم الهدف والرسالة التي تريد الهيئة ايصالها.

لم تكن مُسميات جُمع العودة وكسر الحصار بل أصبحت نوعاً من أنواع المقاومة وكانت تربك الاحتلال بشكلٍ واضح، إذ في أكثر من مرة علقت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مسميات جمع العودة، فعلقت على جمعة الكاوتشوك، وجمعة مليونية العودة، قبل موعد الزحف الميداني، وأظهر المسمى حجم الارتباك على الاحتلال الإسرائيلي، ما دفعه للاستنفار لمجرد الاسم.  

وبدأت هذه الموجة الجماهيرية الواسعة في ذكرى يوم الأرض 30 مارس 2018، ولازالت مستمرة بزخم جماهيري كبير مع قُرب الذكرى السنوية الأولى لانطلاق شراراتها.

وكانت الجمعة الأولى التي انطلقت إحياءً لذكرى يوم الأرض، وغضبًا على قرارات دونالد ترمب بحق مدينة القدس، وتأكيدا من الشبان الثائرين على حق العودة.

الجمعة (2): جمعة "الكوشوك"، حيث أشعل خلالها الفلسطينيون الإطارات المطاطية لينبعث دخان كثيف يشكل ساتراً لهم من قناصة الاحتلال المتمركزين على طول الحدود.

الجمعة (3): "جمعة إحراق العلم الإسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني"، وأحرق خلالها الفلسطينيين الأعلام الإسرائيلية ورفعوا سارية كبرى علقَّ عليها العلم الفلسطيني في مختلف مخيمات العودة في المناطق الخمس، وأطلق المتظاهرون خلال تلك الجمعة طائرات ورقية تحمل شعلة من النار نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتفتح المجال لدخول سلاح فلسطيني جديد للاحتجاج على حدود قطاع غزة.

الجمعة (4): "جمعة الشهداء والأسرى" بمزيد من الحشود، مؤكدة استمرارية هذا الحراك حتى تحقيق أهدافه في العودة وكسر الحصار.

الجمعة (5): جمعة "الشباب الثائر" وشهدت مشاركة فاعلة من الشبان الذين استطاعوا اجتياز السياج الأمني بعد إزالة أجزاء منه في أكثر من منطقة حدودية، وسط رفع الأعلام الفلسطينية وإشعال الإطارات المطاطية.

الجمعة (6): جمعة "عمال فلسطين"، وذلك في رسالة تقدير للعمال في عيدهم الذي يصادف الأول من أيار، ولما لهم من دور في مسيرة بناء ونهضة الوطن.

الجمعة (7): "جمعة النذير" على الجمعة المقبلة، حيث دعت جماهير الشعب الفلسطيني أن تجعل هذه الجمعة موعداً للتحضير لـ "مليونية العودة" يوم 14/05 التي ستوجه بها رسالة قوية إلى ترمب وغيره، أن صفقة القرن لن تمر، "بل ستدوسها أقدام العائدين بالملايين إلى أرض الوطن المغصوب".

* مليونية العودة (الاثنين): وارتقى أن 62 شهيدا وإصابة 3188 اصابة بجراح مختلفة، جراء قمع الاحتلال لتظاهرات مسيرة العودة.

الجمعة (8): "جمعة الوفاء للشهداء" وهي الجمعة الأولى بعد جرائم الاحتلال التي ارتكبها بحق المتظاهرين السلميين يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين أثناء إحياء مليونية ذكرى النكبة.

الجمعة (9): "مستمرون رغم الحصار" أصيب خلالها 109 فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي وبالاختناق على حدود قطاع غزة.

الجمعة (10): "جمعة من غزّة إلى حيفا.. وحدة دم ومصير مشترك" وجاءت بالتزامن مع مسيرات مماثلة في حيفا، وشهدت الجمعة العاشرة استشهاد المسعفة رزان النجار.

الجمعة (11): "جمعة مليونية القدس" التي تزامنت مع "يوم القدس العالمي" الذي يوافق الجمعة الاخيرة من رمضان.

الجمعة (12): جمعة "التراحم والمواساة " لزيارة بيوت الشهداء والجرح واقامة صلاة العيد في المخيمات الخمسة شرق القطاع.

الجمعة (13): "جمعة الوفاء للجرحى" وشهدت إصابة العشرات من الفلسطينيين بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز على المشاركين.

الجمعة (14): من غزة الى الضفة "وحدة دم ومصير مشترك" للتأكيد على وحدة شعبنا في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.

الجمعة (15): "موحدون من أجل اسقاط الصفقة وكسر الحصار" تأكيدًا "على رفض شعبنا كل المحاولات الأمريكية والاسرائيلية وبعض المطبعين العرب، وتأكيدًا على أن القدس مهما بدلوا في عناوينها أو مواقع سفاراتهم، ستبقى عاصمتنا الأبدية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية.

الجمعة (16): جمعة "الوفاء للخان الأحمر"، لدعم صمود أهالي الخان الأحمر في وجه الاحتلال، وللمطالبة بتنفيذ حق العودة

الجمعة (17): "لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين" وجاءت تأكيداً على التمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين.

الجمعة (18): "جمعة أطفالنا الشهداء" وفاء لبراءتهم المغتالة التي يستهدفها الاحتلال- وعهدا لهم على الاستمرار بالنضال حتى تحقيق أهداف شعبنا بالعودة والحرية والاستقلال، وفقاً لبيان الهيئة.

الجمعة (19): جمعة "الوفاء لشهيد القدس" تكريما ووفاءً للشهيد "محمد طارق يوسف" منفذ عملية الطعن في مستوطنة آدم شرق القدس الأسبوع الماضي، التي أدت إلى مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين.

الجمعة (20): جمعة "الحرية والحياة" وشهدت احداث المسيرة استشهاد المسعف عبد الله القططي شرق رفح، إلى جانب آخرين، كما شهدت مشاركة واسعة من أطياف الشعب الفلسطيني.

الجمعة (21): جمعة "ثوار من أجل القدس والأقصى" وذلك تأكيدًا على حق شعبنا في المقاومة وتمسكه بالقدس عاصمةً لفلسطين.

الجمعة (22):" جمعة الوفاء للطواقم الطبية والإعلامية" وشهدت مشاركة واسعة من الفلسطينيين، كما شهدت إطلاق بالونات وطائرات ورقية حارقة صوب المستوطنات الإسرائيلية.

الجمعة (23): "جمعة مسيراتنا مستمرة"، وذلك "تحديا لمحاولات الاحتلال إفشال المسيرات، وتأكيدا للتمسك بالأهداف التي انطلقت لأجلها؛ برفع الظلم عن شعبنا المحاصر".

الجمعة (24): "جمعة عائدون رغم انفك يا ترامب" في اشارة احتجاج من قبل الفلسطينيين على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين.

الجمعة (25): "جمعة خيارنا المقاومة" جاء مع مرور 25 عاما على اتفاقية أوسلو الكارثية، التي كانت في الأساس المدخل للضياع والتيه الفلسطيني، وتسببت بدمار المشروع الوطني وأحدثت شرخا داخل المجتمع الفلسطيني"، كما قالت الهيئة الوطنية في بيانها.

الجمعة (26): "جمعة كسر الحصار" تأكيداً على ان شعبنا متمسك برفع الحصار عن غزة براً وبحراً وجواً ولن يتخلى عن حق العودة، وفقاً لبيان الهيئة.

الجمعة (27): جمعة "انتفاضة الأقصى" شهدت حشدًا وزخمًا شعبيًا كبيرين، واستشهد خلالها سبعة فلسطينيين وأصيب أكثر من 500 برصاص واعتداءات قوات الاحتلال.

الجمعة (28): "جمعة الثبات والصمود" وشهدت مشاركة شعبية، واستشهد خلالها الطفل فارس السرساوي (12 عاما) إلى جانب اثنين آخرين.

الجمعة (29): "جمعة انتفاضة القدس" وفاءً لأبطال المقاومة الذين استشهدوا دفاعًا عن القدس، وتأكيدًا على أننا متمسكون بها عاصمةً أبديةً لفلسطين.

الجمعة (30): "جمعة معا غزة تنتفض والضفة تلتحم" وذلك لـ "مواجهة الاحتلال والحصار ومشاريع تصفية القضية، وللحفاظ على ثوابت شعبنا ومقدساته"، مؤكدة أن المستوطنين الإسرائيليين "سيدفعون ثمن الحصار"، الإسرائيلي على غزة.

الجمعة (31): "جمعة غزة صامدة.. ولن تركع"، وشهدت مشاركة واسعة من قبل الفلسطينيين.

الجمعة (32): جمعة "سنسقط الوعد المشئوم" للتأكيد على حق العودة، وذلك في التزامن مع وعد بالفور المشؤوم.

الجمعة (33): جمعة “المسيرات مستمرة”؛ لتأكيد أن “استمرار مسيراتنا الجماهيرية بأدواتها السلمية، لا ينفصل عن نضالنا لرفع الظلم عن أهلنا بكسر الحصار ورفع الإجراءات العقابية وتحقيق الوحدة الوطنية”.

الجمعة (34): "جمعة التطبيع جريمة وخيانة" وذلك للتنديد بهرولة الأنظمة العربية نحو التطبيع مع العدو الإسرائيلي.

الجمعة (35): "المقاومة توحدنا وتنتصر" للتأكيد على قدرة خيار المقاومة على توحيد الكل لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والعودة.

الجمعة (36): " التضامن مع فلسطين" والتي جاءت التزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يصادف التاسع والعشرين من نوفمبر من كل عام، وهو اليوم الذي صدر فيه قرار التقسيم عام 1947.

الجمعة (37): "انتفاضة الحجارة الكبرى" وقد صادفت هذه الجمعة ذكرى انتفاضة الحجارة الأولى في عام 1978، وقد أكدت على استمرار مسيرة المقاومة والجهاد، واستمرار مسيرات العودة إلى حين تحقيق أهدافها.

الجامعة (38): " الغضب حق مشروع" تأكيدا لـ ”شرعية المقاومة وحالة الإجماع والالتفاف حولها في وجه المؤامرات والمخططات التي تستهدفها”.

الجمعة (39): " الوفاء لأبطال المقاومة" تأكيدًا لـ"التفافنا حول شعبنا بالضفة الغربية المحتلة وهم ينتفضون ويقاومون ويتصدون لجرائم الاحتلال الصهيوني".

الجمعة (40): جمعة لن نساوم على حقنا وواصلت مسيرات العودة وكسر الحصار فعالياتها للجمعة الأربعين على التوالي، في ظل حالة ترقب حذر، عقب تأكيد المقاومة الفلسطينية عزمها الرد على انتهاكات قوات الاحتلال بحق المتظاهرين قرب السياج الفاصل شرقي قطاع غزة.

الجمعة (41): "مقاومة التطبيع" رفضاً لجريمة التطبيع وتأكيداً على خيار المقاطعة الشاملة للكيان الإسرائيلي.

الجمعة (42): "جمعة صمودنا سيسكر الحصار" تأكيداً على إصرار الجماهير كسر الحصار وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني، واستمرار معركة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.

والجمعة (43): "الوحدة طريق الانتصار" للتأكيد على أهمية الوحدة في سياق الصراع مع المحتل الإسرائيلي، وشهدت الجمعة مشاركة واسعة من قبل الفلسطينيين.

الجمعة (44): "جمعة جريمة الحصار مؤامرة لن تمر" تأكيداً على التشبث بمسيرات العودة كخيار وأداة كفاحية حتى تحقيق أهدافها والتي من أبرزها كسر الحصار.

الجمعة (45): "أسرانا ليسوا وحدهم" تضامناً ووفاءً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الذين يتصدون بصدورهم العارية وبسلاح الصمود والعنفوان لمصلحة السجون واجراءاتها العنصرية وأدوات قمعها الإجرامية.

الجمعة (46): جمعة "لن نساوم على كسر الحصار" للتأكيد على تمسك شعبنا بثوابته وتشبثه بحقوقه العادلة، وبرفضه جميع أشكال الابتزاز.

الجمعة (47): جمعة "غزة عصيةٌ على الانكسار والانفصال"

الجمعة (48): جمعة شهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي، في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها المجرم الإسرائيلي باروخ جولدشتاين.

الجمعة (49): جمعة “باب الرحمة”؛ تعبيرًا منها عن الاعتزاز بفلسطين المحتلة ومدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

الجمعة (50): جمعة "المرأة الفلسطينية" بالتزامن مع "يوم المرأة العالمي"، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام؛ وذلك “تقديرا لصمود المرأة الفلسطينية ووفاء لنضالاتها”.

الجمعة (51): "جمعة المسيرات خيارنا" وجاءت تأكيداً على التمسك بمسيرات العودة إلى جانب أدوات المقاومة الأخرى لكسر الحصار الإسرائيلي.