بالأرقام: الأوضاع الإقتصادية والمعيشية والإنسانية في قطاع غزة

بالأرقام: الأوضاع الإقتصادية والمعيشية والإنسانية في قطاع غزة
بالأرقام: الأوضاع الإقتصادية والمعيشية والإنسانية في قطاع غزة

غزة - الرسالة نت

كشفت معطيات واحصاءات جديدة حول معدلات الفقر والبطالة في القطاع، عن ارتفاع كبير وصل في منسوبها، نتيجة للحصار وعقوبات السلطة التي فاقمت مأساوية الظروف الإنسانية بالقطاع.

وطبقا لهذه الإحصاءات التي أشارت اليها الغرفة التجارية بغزة، فإن نسبة البطالة بالقطاع وصلت لـ52% خلال العام المنصرم 2018م.

وكانت النسب على النحو التالي:

300 ألف شخص عاطل عن العمل خلال عام 2018.

· 69% نسبة البطالة بين الخريجين في الفئة العمرية من 20-29 سنة.

· 53% معدلات الفقر في قطاع غزة.

· 68% نسبة إنعدام الأمن الغذائي لدي الأسر في قطاع غزة.

· إنعدام القدرة الشرائية وإنخفاض الواردات بنسبة تتجاوز 20% خلال عام 2018.

· ما يزيد عن مليون شخص يتلقون مساعدات من الاونروا و المؤسسات الإغاثية الدولية والعربية العاملة في قطاع غزة.

· إنخفاض في عدد الشاحنات الواردة إلى قطاع بنسبة 50% خلال السنوات الأخيرة ، من 750 شاحنة يوميا إلى 350 شاحنة يوميا.

· 87 مليون دولار حجم الشيكات المرتجعة خلال عام 2018.

· القطاع الإقتصادي مغيب كليا عن عملية إعادة الإعمار ونسبة التعويضات لاتتجاوز 16.5% من إجمالى أضرار القطاع الإقتصادي.

· 72% فقط ما تم إعادة بنائه من كافة الوحدات التي تم تدميرها بشكل كلي خلال حرب 2014 , ولا تزال هناك حاجة إلى 21٪ من الاسمنت لحالات إعادة إعمار المساكن التي استهدفت خلال حرب عام 2014.

· يقدر عدد الذين ما زالوا نازحين وبدون مأوى جراء الحرب الإسرائيلية في صيف 2014 على قطاع غزة، بحوالي 2,370 أسرة (حوالي 13,300 ألف فرد مشرد) .

· انخفاض حاد في الناتج المحلي الاجمالي بالأسعار الثابتة في قطاع غزة بلغ 7.9% خلال الارباع الثلاثة الاولى من عام 2018 مقارنة مع الأرباع الثلاثة الاولى من عام 2017 , مما أدى الى تباطؤ نمو الاقتصاد الفلسطيني.

· انخفاض حاد في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في قطاع غزة , حيث بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 357 دولار أمريكي خلال الربع الثالث من عام 2018، وسجل انخفاضاً بنسبة 9% مقارنة مع الربع الثالث من العام 2017.

وأوضح مدير دائرة العلاقات العامة بالغرفة التجارية والباحث الاقتصادي ماهر الطباع في مقال له، أنّ هذه المؤشرات تؤكد أنّ  غزة في الرمق الأخير قبل مرحلة الموت السري، "وأصبح نموذج لأكبر سجن في العالم، بلا اعمار او معابر او ماء او عمل او دواء".

وحذر من أن الانفجار قادم بلا محالة، "ومطلوب من المؤسسات والمنظمات الدولية كافة الضغط الفعلي على إسرائيل لانهاء حصارها، وفتح المعابر التجارية كافة وإدخال الاحتياجات وعلى رأسها مواد الاعمار دون قيود".