قائمة الموقع

خريشة: التصعيد ممنهج من السلطة لإسقاط حماس وشيطنة غزة

2019-03-24T19:28:00+02:00
النائب: حسن خريشة
الرسالة – محمود هنية  

قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة، إن هناك حالة تصعيد مبرمجة وممنهجة تريد السلطة الفلسطينية من خلالها إنهاء الانقسام بطريقتها وإعادة رئيسها محمود عباس للقطاع.

وأكد خريشة في حديث خاص بـ"الرسالة" أنّ "إجراءات التقاعد المبكر وتقليل ضخ الأموال لغزة، وشيطنة القطاع وقياداته من خلال افتعال بعض الازمات، وقطع رواتب الموظفين الذين أجبرتهم السلطة على المكوث في منازلهم، كلها محاولات لإسقاط حماس".

وأكدّ أن خطة إسقاط حماس استخدم فيها "المال والإعلام واستفاد من الأخطاء التي وقعت فيها الجهات المسؤولة بغزة".

وشدد على أنّ سياسات الحصار والتجويع والإفقار في غزة مردها الاحتلال أولّا ثم المجتمع الدولي، وتورط بعض الأطراف العربية فيها، إضافة لدور السلطة الفلسطينية.

وذكر خريشة أنّ "حصار غزة وتورط هذه الأطراف المختلفة فيه، يهدف أساسا لإسقاط حماس في غزة".

وأضاف: "هناك سوء اعتقاد لدى البعض أنه بإمكان طرف أن يهزم آخر في الحالة الفلسطينية، في الوقت الذي ينبغي فيه التركيز على محاولة تصفية المقاومة الفلسطينية وتنفيذ صفقة القرن من طرف ترامب وحلفائه".

وفي غضون ذلك، أكدّ خريشة أنّ ما يحدث في غزة من مسؤوليات أمنية تقع على عاتق حركة حماس، "ومطلوب منها أن تعلن بشكل واضح وشفاف عن مجريات تلك الأحداث والجهات التي تقف خلفها وأن تخرج بأدلة واضحة دامغة حول أي معلومات تتعلق بشأنها".

وحول استغلال فتح للمطالب الإنسانية وتحريض قياداتها على المقاومة، أجاب: "الخصومة السياسية تتيح للخصوم استخدام كل وسائل القوة لديها والضعف عند خصومها، لكن يجب أن يكون هناك توضيح للناس أنّ مسبب الفقر والبطالة بالقطاع هو الاحتلال ثم أعوانه من المجتمعين الدولي والعربي، وجزء منها عقوبات السلطة، وسيتفهم الناس حقيقة هذا الوضع".

وشدد على حق الناس في التظاهر السلمي المكفول قانونًا وعرفا، ورفض الاعتداء عليه، " وأعتقد أن قيادات قدمّت عوائلها في مصاف الشهداء كعائلة القائد خليل الحية، لا بد أنّها تتعايش مع الناس ولا بد أنها تعيش معها همومها وتعطيها شعور الأمان وتضرب لها النموذج".

وطالب خريشة السلط الفلسطينية بلم الشمل الفلسطيني، وأن ترفع يدها عن المقاومة والمقاومين، "والابتعاد عن شيطنة أفعالهم المقاومة ويجب أن نعول على أنفسنا وأن نعيد الاعتبار لقضيتنا بعيدا عن الرهان على أي أطراف أخرى".

** الضفة المنقذة

وحول تطورات أحداث الضفة المحتلة والعمليات الفدائية الأخيرة التي شهدتها، أكدّ خريشة أنّ الضفة اليوم هي التي المنقذة للحالة الفلسطينية عبر النماذج الجديدة التي بات يشهدها العمل الفدائي الفلسطيني، "بدءًا بمهند الحلبي ثم باسل الأعرج فجرار فنعالوة والبرغوثي ثم عمر".

وقال خريشة إنّ "عمر أبو ليلى ابن الـ18 عامًا الذي استطاع أن يطعن جنديا بسكينه في أهم المربعات الأمنية الإسرائيلية، ثم يسلبه سلاحه ويقاوم به الاحتلال وأجهزة أمنه، يشكل نموذجًا مشرفا للشعب الفلسطيني".

وأكدّ ان هذه النماذج تشكل حالة إنقاذ حقيقية للشعب الفلسطيني من أزماته الداخلية.

وجدد مطالبته للسلطة الفلسطينية بالتوقف عن حالة التنسيق الأمني وتنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني في دوراتهما السابقة، "بتجميد العلاقة السياسية والأمنية والاقتصادية مع الاحتلال".

وشددّ على أن هذه المطالب تمثل حالة إجماع وطني فلسطيني، يفترض بأي صانع قرار أن يلتزم بها.

وكانت وسائل إعلام عبرية قد أعلنت عن اتصال بين رئيسي "الشاباك" ومخابرات السلطة، أعلن فيه الأول إشادته بدور المخابرات الفلسطينية في الكشف عن مكان عمر أبو ليلى، ولم يصدر من الجهاز ما ينفي ذلك".

اخبار ذات صلة