إطلاق فعاليات الحملة العالمية لمقاومة التطبيع من بيروت

بيروت- الرسالة نت

انطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت الخميس، فعاليات الحملة العالمية لمقاومة التطبيع "ضد التطبيع"، بهدف توعية المجتمعات العربية بمخاطر التطبيع مع الاحتلال؛ المستشري بشكل علنيّ في بعض الدول العربية على الصعيد الرسميّ.

وأعلنت مبادرة شباب فلسطين في الخارج، وتنسيقية مناهضة الصهيونية، وائتلاف المنظمات الطلابية والشبابية، في دار الندوة بمنطقة الحمرا في بيروت، إطلاق الحملة العالمية بحضور شخصياتٍ وطنيةٍ وسياسية وقوميةٍ وثقافية فلسطينية ولبنانية، للتوعية بمخاطر التطبيع الذي يُعدّ نتيجةٌ بائسةً لثقافة الاستسلام والتسليم.

وأشار الأمين العام للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين محمد العدلوني، إلى أنّ من أبرز التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني اليوم هو القدرة على عرقلة مسار التطبيع في ظلّ اندفاع الدول لتحسين العلاقات مع "إسرائيل"، مؤكّدًا أنّ التطبيع هو هزيمةٌ واحتلال وعيٍ كامل.

ودعا المنسق العام لمبادرة شباب فلسطين في الخارج عبد الله الرفاعي، الشباب الحرّ في كلّ دول العالم أن يكون لهم كلمتهم في هذه الحملة، ورفض التطبيع بكافة أشكاله الأكاديمية والسياسية والفنية والاقتصادية.

وفي كلمة المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، قال عضو الأمانة العامة للمؤتمر ياسر قدورة، أننا اليوم أمام جولةٍ جديدة من المعركة ضد التطبيع عبر هذه الحملة، مشيرًا إلى أنّ الرّهان على الشباب كبير بأن يكون نفسهم طويلاً وعملهم مبدعاً.

واستهجن قدورة، تهافت "عدد من الدول والجهات والشخصيات للتطبيع مع الاحتلال، في فترة يزداد فيها عدوان هذا المحتل تجاه شعبنا الفلسطيني".

واعتبر أن الشعوب والأمة العربية قادرة على إفشال مشاريع التطبيع، موضحًا أن للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج تجربة سابقة متمثلة في حملة "توغو" التي نجحت في تأجيل عقد قمة بين الاحتلال الصهيوني وتوغو إلى أجل غير مسمى.

ونوه قدورة إلى أهمية أن يكون للحملة العالمية لمقاومة التطبيع بصمة في نشر الوعي بمخاطر التطبيع وأن يكون للمؤسسات والجمعيات العربية والإسلامية وأحرار العالم دورا في نجاح هذه الحملة.

كما ثمن المواقف المشرفة للشخصيات التي رفضت التطبيع، وقال: "كما أخذنا على عاتقنا بأننا سننشر قائمة العار لكل من شارك في التطبيع، سننشر قائمة بأسماء كل من قاوم هذا التطبيع من شخصيات ويجب أن يصبحوا رموزا ويستحقون كل الاحترام والتقدير".

أمّا رئيس هيئة علماء ضدّ التطبيع الشيخ علي اليوسف، فقد أشار إلى أنّنا "نحتاج في عالمنا الإسلامي إلى عالمٍ يحكم حكمًا واضحاً اتجاه التطبيع المحرّم شرعًا مع من احتلّ وسرق الأرض ودنّسها.. فالموقف كفاحٌ وجهاد في معركة التغيير فإذا رضينا بالتطبيع يعني أننا فرّطنا بحقوقنا وطعنّا المقاومة في صدرها".

وفي كلمة المرصد المغاربي لمناهضة التطبيع ودعم المقاومة، وجّه أحمد خليفة التحية لكل من رفض التطبيع مع الاحتلال، قائلًا: "نحن في المغرب العربي نواجه محاولات لا تستكين ولا تتوقف للتطبيع مع الاحتلال ولكننا لها بالمرصاد".

وأشارت الناشطة نور زعرورة، في كلمة نساء ضدّ التطبيع أنّ نساء الأمة أمهاتٍ كنّ أو ناشطات أو صحفيات يرفعن الصوت عالياً بوجه التطبيع بقول القائل وفعل الفاعل.

من جهته، أشار منسق حملة شباب ضد التطبيع في لبنان بسام الحاج، إلى نماذج لبنانية مشرّفة برزت مؤخّراً، رافضةً التطبيع مع الاحتلال منهم نادي النجمة والطفل بسام صفدية ومارك أبو دياب؛ موجّهًا التحية لهم، وداعيًا الشباب للمشاركة في الحملة الإلكترونية التي تنطلق في ٦ أبريل الجاري.