قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية هاني خليل، إن حزب الشعب هو الأقل التزاما بالوجهة والخطوط السياسية العامة للتجمع الديمقراطي الذي يضم القوى الخميس" الجبهتان والمبادرة الوطنية وحزبي فداء والشعب".
وكان بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب، قد اتهم الجبهة بـ"التماهي" مع حماس في قضيتي عدم التوقيع على بيان موسكو وتفاهمات التهدئة، "ولها موقف مائع" من الأموال القطرية.
وذكر هاني لـ"الرسالة نت": "من حق باقي القوى في التجمع ان تناقش موضوع مشاركة حزب الشعب للحكومة وتحت أي برنامج سياسي شارك فيه، وهل يلتقي مع برنامج التجمع أم لا؟"
وتعليقا على رغبة فتح تشكيل لجنة لاعادة تفعيل لجان المنظمة دون الجبهتين، أجاب: "من عقد الوطني وشكّل لجنة تنفيذية دون حضور القوى الفاعلة ارتكب جرم أخطر وأهم من تشكيل لجان فرعية".
وأكدّ هاني أن كل الإجراءات المتخذة بحق غزة من السلطة، "تصب في اضعاف المشروع الوطني الفلسطيني أمام المخطط الأمريكي"، مضيفا: "لو كانت السلطة معنية بمناهضة المخططات لتسلحت بكل نقاط القوى التي يمتلكها الشعب وفي القلب منه المقاومة".
وأكدّ أن الخطوات التي تقوم بها السلطة من قبيل قطع رواتب الموظفين وخصومات أسر الشهداء، "تصب في اتجاه معاكس لمقولة معارضة صفقة القرن، الا اذا كانت السلطة لديها تفسير آخر لمفهوم المعارضة!".
وأوضح خليل أن المباحثات الأخيرة بشأن تخفيف الحصار عن غزة، هي خارج أي اثمان سياسية، "ومن حق شعبنا تخفيف الحصار عن غزة دون أي ثمن".
وأكّد أن قيادة قوى المقاومة متنبهة للمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.