الحية: بقاء الاحتلال واستمرار الحصار يمكن أن يفجر الأمور في أي لحظة.

خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

غزة-الرسالة نت

كشف خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة أنه بعد توسيع رقعة القصف من قبل المقاومة خلال التصعيد الأخير للمدن المحتلة على بعد 40 كيلومتراً، بدأ الاحتلال في إرسال الوساطات والحديث عن العودة للهدوء.

وقال الحية في لقاء متلفزة مساء الأربعاء، إن الأمور انزلقت بسبب تلكؤ الاحتلال في تنفيذ التفاهمات التي توصل لها الوسطاء، والإيغال في إطلاق النار على المتظاهرين في مسيرات العودة وكنا نتواصل مع الوسطاء بشأن ذلك.

وتابع: "الاحتلال لم يكن يقرأ الرسائل التي ترسلها المقاومة لكنه على ما يبدو كان معنيا بالتوسيع ويبادر في توسيع رقعة العدوان باستهدافه البيوت والمقرات والمواطنين، وعندما وصلت رقعة الزيت لأربعين كيلو استوعب الدرس والرسائل وبدأ يضغط على الوسطاء للتهدئة".

وقال الحية: إنه "إذا ظن الاحتلال أنه سيغتال ويقتل في ظل وجود قيادات من الحركة في القاهرة وأن ذلك سيكبح جماحنا فهو واهم".

وأوضح الحية أن الغرفة المشتركة التي جاءت نتاج ابداعات المقاومة والشعب الفلسطيني تجلت بوضوح في التصدي للعدوان الأخير حينما كانت تضع السياسات وتتفق على الرد ووقت البداية والنهاية.

وعبر القيادي البارز في حماس عن رفض حركته لأي ربط بين تفاهمات التهدئة ومسيرات العودة وأنه لا أحد يساوم على وقف هذه المسيرات ولا خيار سوى تنفيذ الاحتلال لهذه للتفاهمات.

وشدد على أن بقاء الاحتلال واستمرار الحصار على قطاع غزة يمكن أن يفجر الأمور في أي لحظة.

وبشأن ملف المصالحة، قال الحية إن "أيدينا ممدودة وجاهزون لدفع كل استحقاقات مصالحة وطنية شاملة وفق أسس وطنية والاتفاقات الموقعة في 2006 و2011".

وشكر الحية الدور المصري في ملفي التهدئة والمصالحة وكل ما يخص الشأن الفلسطيني.

كما ثمن الدور القطري وجهودها في رفع المعاناة وتخفيفها عن شعبنا الفلسطيني خاصة في قطاع غزة عبر المنحة التي أعلن عنها أمير قطر بحوالي نصف مليار دولار.