قائمة الموقع

الأوروبيون يرفضون "إنذارات" من إيران

2019-05-09T16:23:00+03:00
غزة- الرسالة نت

قالت دول أوروبية يوم الخميس إنها تريد الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران ورفضت "إنذارات" من طهران بعد أن تخففت من قيود مفروضة على برنامجها النووي وهددت بتحركات قد تشكل انتهاكا للاتفاق.

وأعلنت إيران يوم الأربعاء عن خطوات تمثل تراجعا عن بعض القيود على برنامجها النووي، وذلك ردا على عقوبات جديدة فرضتها الولايات المتحدة بعد أن انسحبت من الاتفاق قبل عام.

ويقول خبراء إن التحركات الجديدة التي أعلنتها طهران حتى الآن لا تنتهك الاتفاق على الأرجح في الوقت الراهن.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال إنه ما لم تجد القوى العالمية سبيلا لحماية قطاعي النفط والبنوك في إيران من العقوبات الأمريكية خلال 60 يوما، فستبدأ بلاده في تخصيب اليورانيوم لمستوى يتجاوز المنصوص عليه في الاتفاق.

وجاء في بيان مشترك صدر عن الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا "نرفض أي إنذارات وسنقيّم امتثال إيران على أساس أدائها فيما يتعلق بالتزاماتها النووية بموجب خطة العمل الشاملة (الاتفاق النووي) ومعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية".

وعبروا عن أسفهم لإعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وأضافوا أنهم لا يزالون ملتزمين بالحفاظ على الاتفاق وتنفيذه بالكامل.

وقال التكتل والوزراء في البيان "عازمون على مواصلة الجهود من أجل استمرار التجارة المشروعة مع إيران"، وأضافوا أن هذا يشمل تفعيل الآلية الخاصة بالتبادل التجاري مع إيران.

ويلزم الاتفاق الذي أبرم عام 2015 إيران بتحجيم برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية. ووقعت إيران على الاتفاق مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.

محافظون

انسحبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الاتفاق قبل عام وفرضت عقوبات على إيران وعززتها هذا الشهر، بعد أن أمرت كل الدول بوقف مشترياتها من النفط الإيراني وإلا فرضت عليها عقوبات.

وعارض حلفاء واشنطن الأوروبيون القرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق، وقالوا إنه يصب في صالح المحافظين في إيران ويقوض الشخصيات البراجماتية ضمن القيادة الإيرانية التي تريد انفتاح البلاد على العالم.

ويحاول الأوروبيون العمل بنظام يسمح للمستثمرين من الخارج بالتعامل مع إيران مع تفادي العقوبات الأمريكية. لكن الآلية فشلت حتى الآن على أرض الواقع في ظل إعلان كل الشركات الأوروبية الكبرى، التي سبق وقالت إنها تعتزم الاستثمار في إيران، أنها ستتوقف عن فعل ذلك.

ولطالما نفت إيران أنها تسعى لإنتاج سلاح نووي، لكن الأمم المتحدة خلصت إلى أنها كانت تسعى لذلك قبل عام 2003.

وتقول طهران إنها تريد الالتزام بالاتفاق النووي لكنها لا تستطيع ذلك إذا ظل اقتصادها تحت العقوبات. وقال متحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يوم الخميس إن هدف إيران هو إعادة الاتفاق إلى مساره.

المصدر: رويترز

اخبار ذات صلة