السبّاحة "ريما" تغوص في البحر لتتعرف على أسراره غزة

توضيحية
توضيحية

الرسالة-وسام أبو العمرين

تمتلك ريما حسين من غزة العديد من المواهب رغم صغر سنها الذي لا يتجاوز الـ 11 عام، من ضمنها النشيد و ممارسة الرياضة خاصة السباحة والغوص، حيث تشعر ريما بالمتعة كونها فهي تشعر أنها بعالم آخر.

بدأ اكتشاف موهبة ريما في الغوص منذ صغر سنها قبل عامين وذلك من خلال مشاركتها مع مدرسة S.D.R للغوص حيث كانت تذهب للسباحة بكثرة، وتمارس بعض التدريبات مثل: كتم النفس، تمارس ريما الغوص الحر الذي لا يحتاج لمعدات الغوص مثل جرة الأوكسجين.

ترتدي ريما زي الغوص فترى عوالم ما تحت البحار كما في الأفلام الوثائقية، وكانت بدايتها داخل مسابح ثم انتقلت للسباحة في البحر، فهي تستخدم في التدريب حزام رصاصي بوزن 60 كيلوجرام ليساعدها في الغوص، تقول "للرسالة" أنها تحتاج لممارسة تمارين احماء قبل عملية الغوص لتكون جاهزة لرحلتها في عمق البحر. لاقت الغواصة الصغيرة الدعم لاسيما من شقيقها الذي دربها فهو حاصل على شهادة دولية في التدريب في مجال السباحة والغوص، ولاقت أيضا دعم المدرسة التي تتدرب فيها كونها تحتضن المواهب وتعمل على صقلها.

كما تقوم المدرسة بتصويرها تحت الماء باستخدام معدات متخصصة للتصوير داخلها، وتنشر صورها على صفحتها على فيسبوك لتشجيع الصغار على هذه الهواية.

ورغم الحصار المفروض على غزة الذي يفرض قلة الامكانيات التي تؤثر حتى على تعلمها الغوص إلا أنها تصر على المواصلة والتقدم، وتطمح بالمشاركة بمسابقات داخل وخارج فلسطين، وأن تتلقى المزيد من الدورات الاحترافية في هذا المجال. و

عرف الإنسان الغوص منذ القدم حيث كان هدفه الحصول على الغذاء وجمع اللؤلؤ، ولم تكن هناك معدات كالموجودة الآن، لكن اليوم أصبح رياضة ترفيهية.

يستطيع الانسان التعرف على العالم الغامض في البحار لكن لا ينزل في اعماق البحار الا إذا كان على دراية كافية و تدريب، ويمكن لأي شخص ممارسة هذه الرياضة ولكن بشروط معينة.