قالت كتلة الصحفي الفلسطيني، مساء الثلاثاء، إن "تهجم نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، على المقاومة، خروج عن القيم الوطنية".
وأكدن كتلة الصحفي في بيان لها، أن اتهام ابو بكر لحركة حماس بما تمثل لدى شعبنا الفلسطيني وما تحمل من موروث نضالي وكفاحي عظيم بأنها نذير شؤم على الفلسطينيين انما جاء بطلب مباشر من الذي عينه في موقعه من قادة اجهزة أمن السلطة.
ودعت الاتحاد الدولي للصحفيين لطرد ابو بكر من عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد وهيئاته المختلفة، كونه لا يمثل الصحفيين الفلسطينيين ومغتصب لموقع النقيب ولم ينتخبه الصحفيون الفلسطينيون.
وترى الكتلة أن ارتفاع وتيرة الخطاب التوتيري للنقابة يدلل بما لا يدع مجالا للشك انهم يتهربون من استحقاق الانتخابات النقابية وان القائمين عليها غير مؤتمنين على تمثيل الصحفيين الفلسطينيين كشريحة نخبوية مهمة.
كما ودعت الاطر الصحفية جميعا والمؤسسات الاعلامية لمقاطعة القائمين على النقابة ما لم يتم تصويب اوضاعها بتشكيل لجنة وطنية تتولى امرها وتدرس ملفاتها كافة وفي المقدمة منها ملف العضوية الذي يحرم منه المئات بسبب الانتماء التنظيمي رغم استحقاقه واحقيته. وتطلع بشكل تفصيلي على تقاريرها الادارية والمالية المغيبة منذ سنوات طويلة.
ووجهت كتلة الصحفي الدعوة للفصائل الوطنية الفلسطينية لسحب ممثليها من الامانة العامة للنقابة والمساهمة مع الكتل الصحفية للضغط من أجل الوصول لنقابة تمثل الصحفيين الفلسطينيين وتحمل همومهم وتخدمهم وتتبنى خارطة طريق وطنية جامعة لا ان تكون كما نقابة ناصر أبو بكر المعين أمنيا.