الحية : كل مشاريع تصفية فلسطين ستفشل وسيدوسها شعبنا

عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية
عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية

غزة – الرسالة نت

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، أن " القدس ستبقى فلسطينية عربية"، موضحا أنها "قضية الأمة المركزية".

وشدد الدكتور الحية  خلال مشاركته في فعاليات الجمعة الـ60 من مسيرات العودة، التي حملت شعار "يوم القدس"،   على أن "كل مشاريع التصفية ستفشل وسيدوسها شعبنا".

وقال إن "صفقة ترامب لن تمر، والقدس لن تهود وستبقى عربية فلسطينية"، لافتا إلى أنه "لا مقام للاحتلال في القدس وفلسطين".

ووجه الحية التحية إلى الشعوب العربية التي خرجت اليوم تهتف من أجل القدس، مجددا رفض حركته لورشة البحرين التي تعتزم الإدارة الأمريكية عقدها نهاية الشهر المقبل، داعيا في الوقت ذاته الدول العربية إلى مقاطعتها.

وقال الحية "مرت على الأمة حالة من الضعف وانحاز ضعفائها ضد القدس وفلسطين، واليوم تعود فلسطين والقدس لتمايز الأمة من جديد فليختار الزعماء والقادة والأحزاب ولتختار الدول مع لأي الفرق تنتمي".

تساءل بالقول: "هل ستكون مع المحتل الغاصب ضد القدس وفلسطين؟ أم ستكون مع أهل الحق والقدس ومع مسرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام وراية المقاومة وأحرار العالم".

وأضاف: "نحن نقول سنبقى هنا في فلسطين عنوان الصمود والقوة والصبر، ولم تخيفنا قوة الأعداء ولا مؤامراتهم".

وتابع: "في يوم القدس العالمي نحيي كل الجماهير والساحات وكل الذين خرجوا مناصرة للقدس وفلسطين في هذا العالمي الذي أضحى عنوان وحدة الأمة على فلسطين وستبقى فلسطين طاردة الغزاة".

وأردف: "ستبقى فلسطين تدفن الغزاة اللذي يصرون على البقاء فيها، وسنطردهم وسيعض الخونة والضعفاء أصابع الندم وسيكتب تاريخهم بحبر أسود على ضعفهم وهوانهم".

وذكر الحية أن "هذه ليست المرة الأولى التي تمر على فلسطين مؤامرة اسمها صفقة القرن وستدوسها أقدامنا كغيرها وسندفنها مع أصحابها وستبقى القدس التي ضحى من أجلها الشهداء الذين نوجه التحية لهم".

وشدد على أن الوحدة هي الخيار الأوحد، لموجهة الاحتلال والصفقات، وأن بدونها سينهشنا الاحتلال، داعيا العرب للثبات على الموقف الداعم لفلسطين.

واختتم بالقول: "نحن كفلسطينيين نرفض صفقة القرن وكل المؤتمرات التي تستهدف قضيتنا، وأنتم يا أيها العرب اثبتوا على طريق الحق واثبتوا على أرض فلسطين فأنتم أهلها، وكل عام وفلسطين والقدس بخير وسنبقى حماة للديار ورافعين للواء حامين لقضتنا وشعبنا والمقدسات".