حبيب يكشف لـ"الرسالة" تفاصيل تسوية ملفات الدماء

حبيب يكشف لـ"الرسالة" تفاصيل تسوية ملفات الدماء.jpg
حبيب يكشف لـ"الرسالة" تفاصيل تسوية ملفات الدماء.jpg

الرسالة نت - محمود هنية

كشف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ورئيس لجنة المصالحة المجتمعية خضر حبيب، عن وضع الترتيبات النهائية لتعويض 40 عائلة ممن فقدوا أبناءهم في أحداث الانقسام.

وقال حبيب في حوار لـ "الرسالة نت" إن اللجنة استأنفت عملها في محاولة لتعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء هذا الملف الذي شكل حقبة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني.

 وطبقا لحبيب فإن عملية التعويض ستشمل أسرا من المحافظات الخمس في القطاع، بقيمة 50 ألف دولار للعائلة الواحدة

وذكر أن عملية التعويض ستجري خلال الفترة بين "10/6 – 24/6"، وستشمل المحافظات الخمسة.

وأشار إلى أن حركة حماس والتيار الإصلاحي لحركة فتح التابع للنائب محمد دحلان اختار كل منهما عشرون شخصا للتعويض.

وبين أن المبلغ الإجمالي المرصود 2 مليون دولار بدعم من لجنة التكافل الوطنية.

 

وانطلقت أعمال اللجنة عام 2017 لإنهاء ملفات الدماء وإنجاز ملف المصالحة المجتمعية أحد ملفات المصالحة الرئيسية، التي رفض محمود عباس تنفيذها وانسحب فريقه منها.

وتطرق القيادي في الجهاد لمؤتمر البحرين، مؤكدًا أنه شكل من أشكال التواطؤ مع المواقف الأمريكية والصهيونية المجرمة، تبعا لتوصيفه.

وأضاف: "من المؤسف أن تكون دولة عربية بوابة التطبيع وصفقة القرن، وأن تتورط في محاولة طمس معالم المدينة ارضاءً للأمريكيين والصهاينة".

ورأى أن مؤتمر البحرين طابعه اقتصادي، "لكنه سيمرر للأمريكان رؤيتهم بشأن القضية وتصفيتها مصلحة الكيان".

وذكر أن الحديث عن مساعدة الفلسطينيين "كلام حق يراد به باطل"، "فقضيتنا سياسية واحتلال جاثم على أرضنا وليست قضية جياع"، وتابع: "تداعيات المؤتمر خطيرة ونحن ضده".

وكانت واشنطن أعلنت عن نيتها تنظيم ورشة عمل في البحرين، يومي 25 و26 يونيو المقبل، بعنوان "السلام من أجل الازدهار"، يمكن أن يتم خلالها الإعلان عن الجانب الاقتصادي مما يعرف بصفقة القرن الخاصة بتسوية قضية الشرق الأوسط.

 وحول موقف السلطة من الصفقة، أوضح حبيب أن مواقفها المعلنة هي رفض تلك الصفقة، "لكننا نريد أفعالا وليس أقوالا؛ فالأمور وصلت لحد نحتاج فيه لمواجهة ما يتم ترتيبه".

وشددّ على حرص الفصائل المقاومة على تحقيق المصالحة، "مصالحة لا تبقينا في مربع أوسلو والتفريط".

وأكد ّأن المقاومة حريصة على إعادة ترتيب الأوراق الفلسطينية بما يحافظ على حقوق شعبنا وثوابته.

وتبعا لحبيب، فإن "السلطة وقعت أوسلو أملا في انشاء دولة فلسطينية حتى بالحد الأدنى؛ لكن تأكد للقاصي والداني ان الاتفاق لم يسمح بدولة ولن يعطي شيئا، وعليه فلا ينبغي البقاء في المستنقع الآثم لأوسلو الذي ضيع الحقوق والوطن والثوابت دون أن نحصل على مقابل".

وشدد على أن أمريكا لن تعترف بشيء للفلسطينيين وهي شريك الاحتلال في اجرامه وعدوانه.