شخصيات فلسطينية: من يرفض الصفقة عليه أن يوقف التنسيق الأمني

شخصيات فلسطينية: من يرفض الصفقة عليه أن يوقف التنسيق الأمني
شخصيات فلسطينية: من يرفض الصفقة عليه أن يوقف التنسيق الأمني

الرسالة نت - محمود هنية

أكدّت شخصيات فلسطينية أن السلطة الفلسطينية لم تبرح موقع الأقوال في ادانتها لصفقة القرن، دون أن تؤدي أي فعل حقيقي من شأنه مجابهة الصفقة.

وقالت شخصيات فلسطينية لـ"الرسالة نت" إنّ السلطة الفلسطينية لهذه اللحظة لم تنتقل لمربع انهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني، لضمان إمكانية مواجهة الصفقة، كما أنها لا تزال في علاقاتها مع الاحتلال.

الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، دعا السلطة الى تطبيق وترجمة قرارات المجالس الوطنية والمركزية وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني وانهاء العلاقة الاقتصادية والسياسية مع الاحتلال.

وقال خريشة لـ"الرسالة نت" إن السلطة مطالبة بالانتقال لدائرة الفعل، من خلال العمل الفوري والجاد لانهاء الانقسام.

وايده بذلك بسام أبو شريف مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إذ قال إن السلطة مطالبة بوقف كامل للتنسيق الأمني مع الاحتلال.

وذكر أبو شريف لـ"الرسالة نت" إن السلطة مطالبة بترتيب البيت الفلسطيني واجراء انتخابات شاملة وشفافة تنتج قيادة وطنية شاملة قادرة على مواجهة التحديات الماثلة امام شعبنا الفلسطيني.

وأكدّ أبو شريف أن الموقف الفلسطيني يحتاج الى تصليب عبر انتاج حوار وطني شامل، وهذا ما لم يحصل لهذه اللحظة.

وكان القيادي في الجبهة الشعبية هاني خليل، قد أبدى استغرابه عن عدم الوصول الى حالة تحقيق وحدة رغم كل المخاطر المحدقة.

وقال خليل لـ"الرسالة نت": "إسرائيل لم تعد تعترف بشيء مطلقا لا بسلطة ولا منظمة ولا غيرها، فيجب تحقيق المصالحة".

وترفض السلطة لهذه اللحظة الدعوة لعقد الاطار الوطني المؤقت لمنظمة التحرير.