أسرى فلسطين: جميع أجهزة الاحتلال تشارك في تعذيب الأسرى

أسرى في سجون الاحتلال
أسرى في سجون الاحتلال

القدس المحتلة- الرسالة نت

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن هناك تكامل في الأدوار بين الأجهزة المختلفة القضائية والأمنية والطبية للاحتلال لتعذيب الأسرى الفلسطينيين، حيث يمارس الاحتلال التعذيب في السجون كسياسة ممنهجة ومدروسة وبضوء أخضر من اعلى الهرم السياسي وليس سلوكا فرديا كما يوحى الاحتلال.

وأوضح المركز في تقرير بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب الذي يصادف السادس والعشرين من يونيو من كل عام، بأن الاحتلال يستخدم العشرات من أساليب التحقيق والتعذيب، الجسدي والنفسي وهذه الوسائل العنيفة أدت إلى استشهاد (72) أسيراً في سجون الاحتلال، من أصل (219) هم شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967.

وأضاف المركز بأنه نادراً ما لا يتعرض معتقل فلسطيني لأحد أشكال التعذيب وغالباً يتعرض المعتقل لأكثر من أسلوب من أساليب التعذيب في أقبية التحقيق التابعة لأجهزة الأمن الإسرائيلية ومراكز التوقيف المختلفة وخاصة في الأيام الأولى للاعتقال.

وأكد المركز أن الاحتلال يحاول اخفاء ما يجرى في غرف التحقيق من تعذيب وتنكيل بالأسرى وذلك عبر السعي لسن قانون ثابت ودائم يسمح بإعفاء المحققين من توثيق التحقيقات الامنية التي تجريها سواء توثيقاً صوتياً او بالصورة خاصة تلك التي يجريها جهاز "الشاباك" بعد أن كان هذا القانون يستخدم بشكل مؤقت ويتم تجديده كل 3 سنوات.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تشرع التعذيب المحرم دولياً ضد الأسرى الفلسطينيين باسم القانون، حيث تسمح الجهات القضائية لمحققي الشاباك بممارسه التعذيب، دون احترام لآدمية الإنسان ووفرت لهم غطاء من المحاكم، حتى لا تتم ملاحقتهم قضائياً في حال رفعت دعاوى ضدهم أمام تلك المحاكم، مما يعتبر دعوة صريحة للتمادي في استخدام أساليب التعذيب.

وكشف المركز أن التعذيب في سجون الاحتلال لم يقتصر على المحققين بل امتد ليشمل الاطباء، الذين يشاركون بشكل واضح في تعذيب الأسرى، وهذا ما كشفته العديد من المؤسسات المعنية بحقوق الانسان وذلك من خلال حرمان الأسرى من العلاج لإجبارهم على الاعتراف.