ترامب يعلن إسقاط طائرة إيرانية مسيرة بمضيق هرمز وإيران تنفي علمها بالأمر

ترامب يعلن إسقاط طائرة إيرانية مسيرة بمضيق هرمز وإيران تنفي علمها بالأمر
ترامب يعلن إسقاط طائرة إيرانية مسيرة بمضيق هرمز وإيران تنفي علمها بالأمر

واشنطن - وكالات والرسالة نت

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن سفينة حربية أميركية كانت تبحر في مضيق هرمز الخميس أسقطت طائرة إيرانية مسيرة بسبب اقترابها لمسافة خطرة، في حين نفت طهران علمها بالأمر.

وقال ترامب إن المدمرة الأميركية بوكسر أسقطت الطائرة الإيرانية بعد أن اقتربت منها لمسافة أقل من ألف متر، مما شكل تهديدا للمدمرة، ودفع المدمرة للقيام "بعمل دفاعي" أدى إلى "تدمير الطائرة المسيرة في الحال".

وشدد الرئيس الأميركي على أن الطائرة الإيرانية "عرضت للخطر سلامة السفينة وطاقمها"، ودعا دول العالم لحماية سفنها وإدانة إيران.ويأتي إسقاط الطائرة في خضم توتر متصاعد في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران منذ أعادت إدارة ترامب فرض عقوبات اقتصادية على طهران.

وقال ترامب "هذه أحدث حلقة من مسلسل طويل من الأعمال الاستفزازية والعدائية التي تقوم بها إيران ضد السفن العاملة في المياه الدولية".

وأضاف أن "الولايات المتحدة تحتفظ بالحق في الدفاع عن منشآت موظفينا ومصالحنا، وتدعو كل الدول إلى إدانة محاولة إيران عرقلة حرية الملاحة والتجارة العالمية".

في السياق ذاته، قالت البحرية الأميركية إنها تقوم بعمليات بحث وإنقاذ بعد الإبلاغ عن فقدان بحّـار من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعد لقائه الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك، إن بلاده ليست لديها معلومات عما أعلنه ترامب بشأن إسقاط الطائرة.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أسقط طائرة أميركية مسيرة في يونيو/حزيران الماضي، وقال إنها اخترقت الأجواء الإيرانية، لكن واشنطن أكدت أن الطائرة كانت فوق المياه الدولية.

عقوبات أميركية جديدة

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الخميس فرض عقوبات على خمسة أفراد وسبعة كيانات لتقديمهم المساعدة إلى شركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية، التي تلعب دورا بارزا في تخصيب اليورانيوم ضمن برنامج إيران النووي.

وذكرت وزارة الخزانة في بيان أن الجهات التي طالتها العقوبات الجديدة موزعة في إيران والصين وبلجيكا، وعملت كشبكة لشراء وتوفير مواد حساسة للشركة الإيرانية.

وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات على شركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 عملاً بقانون معاقبة ناشري أسلحة الدمار الشامل.