الأمن المصري: مقتل 15 في عملية ضد متورطين بتفجير معهد الأورام

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الرسالة- وكالات

قالت الداخلية المصرية، اليوم الخميس، إنها كشفت هوية منفّذ حادث تفجير أمام معهد الأورام وسط القاهرة قبل أيام، مشيرة إلى مقتل 15 إثر مواجهات مسلحة لمجموعات مرتبطة بمنفذ الحادث "الإرهابي". 

وشهدت العاصمة المصرية، القاهرة، مواجهات مسلحة بين قوات أمنية تابعة للداخلية، وعناصر مسلحة، وسط أنباء عن سقوط قتلى من المسلحين، وفق ما أفادت وسائل إعلام مصرية، اليوم الخميس.

وفي وقت لاحق، أعلنت الداخلية المصرية مقتل 15 فردًا في مواجهات بمحافظة الفيوم، وادعت أن القتلى من المتورطين في تفجير معهد الأورام. وقالت صحيفة "الأهرام" المملوكة للدولة، في خبر مقتضب، إن "أنباء تواردت عن مقتل عدد من العناصر الإرهابية في مواجهات مع قوات الداخلية بمحافظة الفيوم".

وقالت الداخلية المصرية إن منفّذ تفجير معهد الأورام وسط القاهرة، هو "الإرهابي عبد الرحمن خالد محمود عضو حركة حسم"، وادعى البيان أنه "تمت مطابقة البصمة الوراثية للأشلاء المجمعة من مكان الحادث مع أفراد أسرة عبد الرحمن خالد". 

وأشار إلى أن السيارة التي نفذت التفجير، كانت تسير في الاتجاه المعاكس بطريق الخطأ حتى وصلت لمنطقة الحادث. 

وقالت الداخلية إن "عمليات التحري (بشأن الحادث)، تمكنت من تحديد خلية عنقودية لحركة حسم، مكونة من عدة أفراد". 

وتابعت: "تم استصدار إذن من نيابة أمن الدولة العليا لضبط الخلية. وتمكنت قوات الأمن في تحديد وكرين كان أحدهما في مبنى مهجور بمحافظة الفيوم (جنوب غرب العاصمة)، والآخر في شقة سكنية في منطقة الشروق (شرق القاهرة)". 

وأسفرت عملية المداهمة، بحسب البيان عن "مقتل 15 في الوكرين"، مشيرًا إلى "العثور على أسلحة وعبوات متفجرة". 

ولم يتسن الحصول على تعقيب من مصادر مستقلة، بشأن ما ذكره بيان الداخلية. 

وسبق أن قالت الداخلية المصرية إن "حركة حسم الإرهابية وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة استعدادا لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية بمعرفة أحد عناصرها". 

وآنذاك نفت حركة "حسم" مسؤوليتها عن ذلك، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية معارضة وحسابات متدوالة بمنصات التواصل الاجتماعي، وهو ما لم يتسن التأكد من صحته بشكل فوري. 

والأحد، وقع انفجار بمحيط معهد الأورام بالقاهرة، وأسفر عن مقتل 20 شخصًا وإصابة آخرين.