منسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية

النقاش يكشف لـ"الرسالة": تشكيل غرفة عمليات مشتركة لمحور المقاومة

IMG_3386-780x405.jpg
IMG_3386-780x405.jpg

الرسالة - محمود هنية

كشف أنيس النقاش منسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية في لبنان، عن غرفة عمليات مشتركة تضم فصائل وقوى محور المقاومة تتابع أطرافها طبيعة المواجهة مع الاحتلال على مدار الساعة.

وقال النقاش في تصريح خاص بـ"الرسالة" من بيروت، إنّ الغرفة هي من تراقب وتشرف على الملفات المرتبطة بالمواجهة وتتابع أوضاع التصعيد في المناطق المختلفة عن كثب.

وأكد النقاش وجود قرار لدى قيادة المحور وغرفة العمليات، "أنه في حال اندلعت مواجهة شاملة وكبرى فإن جميع أطراف المحور ستشارك فيها".

وأوضح أن تقدير المشاركة منوط بقرار القيادة التي تتابع مع نظرائها في المناطق الأخرى عبر غرفة العمليات المشتركة.

وبيّن النقاش أنه في حال كان هناك تهديد وجودي أو كسر قد تتعرض له جبهة فإن جميع الجبهات ستتحرك في إطار دفع العدوان.

وأشار إلى أن قطاع غزة أسقط معادلة الردع لدى الاحتلال وكان لديه قدرة على صد العدوان خلال الحروب الثلاثة الماضية، وتقديرات القيادة هناك كانت تشير إلى وجود قدرة في الدفاع رغم التضحيات الكبيرة.

ورأى النقاش أن حالة التسخين الحالية في جبهة غزة هي محاولة من نتنياهو لاستعادة وترميم عملية الردع في وقت يشرع فيه الكيان بإعادة انتخاباته.

وأكد النقاش أن المنطقة برمتها تعيش في منطقة "برميل ساخن"، "وإذا ما حصل حريق كبير في أي جبهة فسترد جميع الجبهات بقوة وبشكل كبير".

وبيّن النقاش أن قرار المشاركة ليس إعلانا سياسيا بل تمثل في إجراءات عملية عبر هذه الغرفة.

واستبعد النقاش أن يقدم الاحتلال على شن عدوان واسع في المرحلة المقبلة؛ لإدراكه حساسية هذه المواجهة وأبعادها وطبيعة الجبهات التي ستفتح بوجهه.

وأشار إلى أن الاحتلال بات يدرك انه أمام جبهتين متماسكتين تعملان بتناغم كبير، "ولديه هاجس كبير بشأن الحرب المقبلة كيف ستنتهي وفي أي جبهة ستتوقف".

وذكر أن الهاجس الأكبر لدى الاحتلال يتمثل في مديات وحدود المعركة المقبلة: هل ستكون في جبهة أو أكثر وما مدى عمق هذه الجبهات؟

وشددّ على أنّ قرار المشاركة اتخذ من كافة قيادات العمل والقوى والساحات المختلفة بالمحور وبات مقرا.

وأضاف أن "الوقت الذي مضى جعل المقاومة في فلسطين ولبنان أقوى مما مضى"!، متابعا: "غزة فاجأت الجميع بأنها متقدمة في تقدير الموقف وتحسن أدواتها العسكرية".

وشدد على أن جبهات المقاومة تملك من القدرة والقوة ما يردع العدوان ويلحق به الهزيمة.

وزار وفد من حركة "حماس" برئاسة الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس طهران مؤخرا، وأكد أن الحركة تقف في قلب الدفاع عن العالم العربي والإسلامي.

وقال الإمام على الخامنئي مرشد الثورة الإيرانية إن حماس تقف في قلب المقاومة الفلسطينية.

وكانت تقارير إسرائيلية عديدة قد أشارت إلى وجود تقارب كبير بين طهران وحماس وتناغم على صعيد المواقف السياسية والعسكرية.

وكان القيادي في حركة حماس أسامة حمدان قال في تصريح سابق لـ"الرسالة" إن أي مواجهة ستحدث لن يتوقع الاحتلال حدود مكانها.