مسئول إعلام الجبهة الشعبية القيادة العامة

رجا: العدوان سيشعل حربا مفتوحة بالمنطقة

الرسالة – محمود هنية 

قال أنور رجا مسؤول الإعلام المركزي للجبهة الشعبية القيادة العامة، إن العدوان الإسرائيلي على مواقع المقاومة بسوريا ولبنان، سيؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية في المنطقة.

واستهدفت طائرات الاحتلال عدة مواقع للجبهة في سوريا، خلال اليومين الماضيين، ضمن سلسلة غارات شنتها على مواقع للمقاومة في سوريا ولبنان.

وعدّ رجا في حديث لـ"الرسالة" من دمشق، عملية الاستهداف أنها تأتي في سياق الحرب التي تشنها (إسرائيل) ضد محور المقاومة.

وأوضح أن الحرب تهدف للقضاء على منظومة المقاومة في سياق الترتيب الدولي والإقليمي الرامي لتصفية القضية الفلسطينية وتهيئة الأجواء السياسية في المنطقة لقبولها.

وأضاف رجا أن المحور يتصدر مواجهة المؤامرة بصفته الرافضة لإتمام الصفقة في ظل قبول أنظمة عربية عديدة لها بل وتآمرها لتمرير الصفقة.

وعدّ عملية الاستهداف بـ"المغامرة المجنونة الاستعراضية" من طرف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يعتقد أنه يمكنه تحقيق نصر عبرها.

وأكدّ رجا أن العملية بمنزلة رسالة لأطراف المحور ستصل إجابتها بقوة للاحتلال، وسيتفاجأ بكمها ونوعها وطبيعة ما تحمله في مضامينها".

وذكر أن الإجابة عن الرسائل ستفاجئ (إسرائيل) في توقيتها كذلك عقب إجراء الانتخابات التي يريدها نتنياهو.

وتابع رجا: "لن نجعل من قضيتنا بازارا لانتخابات (إسرائيل)، ولن نجعل نتنياهو يفوز على حساب استهدافنا".

ومن المقرر إعادة الانتخابات الإسرائيلية في السابع عشر من سبتمبر المقبل، في الانتخابات الثانية والعشرين في تاريخ الاحتلال.

وعدّ رجا الاستهداف بمنزلة كسر لقواعد المواجهة في حدود زمانها ومكانها والأطراف التي ستشارك فيها.

وأكدّ أن أي عدوان سيواجه ضمن هذه القاعدة على أساس وحدة الجغرافيا والأداء والجبهات، طالما أنه لم يستثن أحدا ويستهدف محور المقاومة.

وأشار رجا إلى أن محور المقاومة يتمثل بأداء موحد يضم جميع القوى المقاومة بالمنطقة لمجابهة مشروع الهيمنة والاستكبار الإسرائيلي والأمريكي.

وأوضح أن المحور سيوجه رسائله ضمن إيقاع موحد، وأداء ميداني تحدث عنه السيد حسن نصر الله.

وهدد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله بتوجيه ضربة ردًا على استهداف الاحتلال مواقعه في الضاحية الجنوبية لبيروت، كما أنه هددّ بمواجهة الطائرات الإسرائيلية المسيرة في لبنان.

وشددّ رجا على أنّ عملية الاستهداف لن تمر مرور الكرام وستحدث انقلابا في معايير المواجهة.

وجدد تأكيده على أن أي عدوان سيشن على جبهة سيواجه بأداء سياسي وأمني وعسكري موحد من جميع قوى المقاومة في الجبهات المتعددة.

وفي ضوء ذلك، حث رجا على ضرورة البدء في تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة قائمة على أساس برنامج سياسي يعتمد جميع أنواع المواجهة الشاملة، والتخلص من برنامج أوسلو وتبعاته الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وقال إنّ عملية الإصلاح يجب أن تبدأ في منظمة التحرير لضمان الوصول إلى حالة فلسطينية جامعة في ضوء التحديات التي تشهدها القضية الفلسطينية.

واستبعد أن يوافق محمود عباس على فعل ذلك، "فهناك من يعتاش على التنسيق الأمني والخياني ضد الشعب الفلسطيني"، حسب قوله.

وأضاف: "من يراهن على أننا في فصائل المقاومة سنضعف ونستسلم هو مجرد واهم".

وتوقفت عجلة المصالحة بعد رفض رئيس السلطة محمود عباس استكمالها بذريعة محاولة استهداف رئيس وزرائه رامي الحمد الله آنذاك.

وطلب ماجد فرج مدير مخابرات السلطة من رئيس حركة حماس يحيى السنوار عدم إشراك الفصائل بالمصالحة، لكن الأخير تمسك بوحدة الإجماع الوطني، ما حدا بفتح رفض استكمال المصالحة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي