صيف غزة.. مواهب غزة تجتمع في "صيف غزة"

غزة – أحمد أبو قمر             

على مسرح الهلال الأحمر غرب مدينة غزة، دخل المهرج ماجد المسلمي برفقة فريقه من مدرسة نجوم غزة للسيرك، إلى قاعة المسرح، مستعرضين مواهبهم في السيرك الغزي.

المسلمي الذي أنشأ أولى مدارس السيرك في غزة، بإمكانات بسيطة تعلم أغلبها عبر "يوتيوب"، يأمل من خلال مشاركته في برنامج "صيف غزة" لإظهار موهبته التي يتمتع بها هو وفريقه، وصولا إلى العالمية.

وقال المسلمي: "مدرسة نجوم غزة للسيرك قدمت مزيجا من الفقرات التي تمتهنها، أكروبات واللعب بالنار والجمباز والأكروبات الهوائية والليونة".

وفي العرض الشيق الذي قدمه فريق نجوم السيرك، تأهل الفريق للمرحلة الثانية من التصفيات ضمن 60 موهبة جرى اختيارها من أصل 600.

** موهبتي حرة

محمد أبو رجيلة منسق البرنامج أكد أن "صيف غزة.. موهبتي حرة" يهدف لاكتشاف المواهب في قطاع غزة ونقلها للعالم، مشيرا إلى أن كل موهبة تقدم أعمالها وبعد فحص جميع الطلبات جرى اختيار 60 فائز من 600 متقدم، على أن يتم اختيار 10 فائزين يصعدون للمرحلة النهائية.

وترى أحد أعضاء لجنة التحكيم الكاتبة والروائية هداية شمعون أن صيف غزة هي واحة للإبداع لإيصال صوت الشباب الفلسطيني المبدع للعالم.

وقالت شمعون: "شاهدنا إبداعات متنوعة مميزة ومختلفة ما بين الأدب والشعر والغناء والفنون البصرية"، مشيرةً إلى أن البرنامج يعتبر بمثابة رسالة الشباب الفلسطيني من غزة والتي ستكون مفاجأة للعالم.

وأضافت: "يأتي البرنامج في هذا الوقت بالذات لنؤكد للعالم أن صوت غزة حياة وفرح من بين الألم والمعاناة".

في حين أكد الفنان التشكيلي والمصور الفوتوغرافي شريف سرحان، عضو لجنة تحكيم في برنامج صيف غزة، أن البرنامج فتح المجال أمام الفنانين والموهوبين والشباب المغمورين ليقدموا مواهبهم أمام الجمهور والعالم.

وقال سرحان: "اللجنة شاهدت جميع المواهب والمشاركات التي وصلت لأكثر من 550 مشاركا، واخترنا العشرات منهم في المرحلة الثانية".

وأكد أن البرنامج نقلة نوعية في تقدم الشباب الفلسطيني وزيادة قدرته أنه يقدم نفسه ويكشفه العالم من حوله.

ويأتي تمويل البرنامج من الاتحاد الأوروبي بمشاركة منتدى شارك الشبابي بتنفيذ من هيئة المستقبل للتنمية.