دعوة مقدمة للاتحاد الأوربي للنظر في أوضاع الأسرى

الرسالة-رشا فرحات


دعت المبادرة الأوروبية للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين الاتحاد الأوروبي إلى الضغط باتجاه رفع الظلم الذي يعاني منه الأسرى في ظل انتهاكات واضحة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المدير التنفيذي للمبادرة شادي لبد أنه قام بتوجيه رسالة الى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد "فيديركا موغيريني" طالبهم فيها بأهمية وقف ما يتعرض له الأسرى على يد السياسة الإسرائيلية من عزل واعتقال اداري وتعذيب ممنهج لا انساني داخل السجون وخاصة ما وضعوه مؤخرا من أجهزة تشويش مسرطنة داخل الزنازين.
ودعا إلى الضغط على الاحتلال للسماح للأسرى بحقهم الطبيعي في الزيارات العائلية وزيارة المحامين بانتظام، مبينًا أن انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى تتعارض مع اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على أن إساءة معاملة أسرى الحرب تعتبر جريمة حرب، لافتا الى ما يفتقده الأسرى من علاج وغذاء في ظل هذا الحرمان الذي تفرضه سياسة السجان الإسرائيلي.
المبادرة الأوربية للدفاع عن الأسرى أطلقت في مؤتمر فلسطينيي أوروبا، في السابع عشر من إبريل من العام الماضي  تهدف إلى دعم الحقوق المشروعة للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وفضح الممارسات والانتهاكات اللاإنسانية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وإبراز قضية الأسرى للشعوب العربية والرأي العام الأوروبي، وتسليط الضوء على قضيتهم في المحافل الأوروبية والدولية. وذلك من خلال سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تبرز معاناة الأسرى الفلسطينيين، وإقامة مجموعة من المعارض الفنية والثقافية التي تصور حياة الأسرى.
وسبق أن أبدى مرشحون سياسيون للانتخابات البرلمانية الدنماركية استعدادهم لمساندة قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي والدفاع عنهم.
جاء ذلك في بيان أطلقه مكتب اعلام الأسرى في غزة موضحا أن المبادرة الأوروبية للدفاع عن الاسرى الفلسطينيين وبمشاركة من الجالية الفلسطينية في الدنمارك دعت بعض المرشحين للبرلمان للقاء سياسي وتعهدوا خلالها بمساندة الأسرى الفلسطينيين والدفاع عنهم في المحافل الدولية.
وأضاف أن بعض المرشحين تعهدوا بإبراز قضية فلسطين ومساندة الأسرى في سجون الاحتلال والدفاع عن حقوقهم.
وتأتي جهود المبادرة التي تعكس قضية الاسرى من خلال المشاركة في المعارض الانسانية وورش العمل التثقيفية ضمن النشاطات التي تقوم بها الجالية الفلسطينية لتدويل قضية الأسرى وجذب أكبر اهتمام بها على المستوى الدولي وايصال صوتهم وقضيتهم إلى العالم.
وفي مقابلة معه قال شادي لبد للرسالة أنه منذ انطلاق المبادرة حققت نجاحا كبيرا وسيكون هناك تطوير ملحوظ للعمل قائلا: فنحن الآن نحاول أن نلمس أماكن حساسة في أوروبا وقد وصلنا لعدد من الوزراء الخارجية وممثلة الخارجية الأوربية واستطعنا إيصال مشاكل الأسرى لهم وكشف حقيقة المعاملة الإسرائيلية لهم وعدم احترام القوانين الدولية والعذاب الذي يتعرضون له كل يوم ومساعدتهم طبيا هذا بالإضافة إلى المشاركة الشعبية الفاعلة بالدنمارك وعقدنا شراكة مع مؤسسات أوربية إنسانية تدعم السلام حول العالم لإيصال صوت الأسرى معتبرا أن ذلك يعد إنجازا عظيما وهو تعريف العالم بجرائم خلف القضبان تحاول إسرائيل التستر عليها.
وأضاف "لبد" بأن المبادرة تعمل بشكل مستمر من خلال العديد من الفعاليات والنشاطات التي تفضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، من خلال التوعية بقضية الأسرى إعلامياً وإنسانياً وقانونياً، والدعوة لدعم الأسرى ومطالبهم المشروعة التي كفلتها القوانين الدولية وقد كان آخرها يوم السبت الماضي حيث نظمت معرضاً للصور يجسد جوانب معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك في مدينة أودنسي الدنماركية.