بالاستديو الدرامي.. "الريس" يحلق بزبائنه حول العالم

بالاستديو الدرامي.. "الريس" يحلق بزبائنه حول العالم
بالاستديو الدرامي.. "الريس" يحلق بزبائنه حول العالم

الرسالة نت - مها شهوان

رغم أن فكرة "الفوتوسيشن" أصبحت أمرا اعتياديا لكل من يريد التقاط صورا مميزة لزفافه أو لعائلته أو حفل تخرجه، إلا أن المميز هو ما صنعه الشاب مؤمن الريس – 27 عاما- خريج إدارة الأعمال، حينما قرر أن يستغل حديقة منزله ويستثمر موهبته فيها فأعد "الاستديو الدرامي" لتحقيق حلمه ويكون بابا لرزقه.

بإمكانياته البسيطة بدأ الريس وضع اللمسات الأساسية لحلمه، فالديكور بات يجذب كل من يرتاده فجميع ديكورات فصول السنة متاحة، عدا عن الكوخ والزوايا ذات الطابع الكلاسيكي تمكن الشاب من توفيرها كلما أتيح له المال كما حكى لـ "الرسالة".

يقول بأن فكرته خاصة تحاكي الطابع الأوروبي في التصوير، فكل مرة يبتكر زوايا غير تقليدية تبهر زبائنه مما يدفعه للمنافسة على الصعيد العالمي بصوره المختلفة، فتارة يلتقط صورا لجلسات عائلية وأخرى لمنتوجات وأطعمة محلية.

وذكر الريس أنه ترك التصوير كونه قرر ألا يكون في صفوف البطالة أو يعمل وفق نظام العقد حتى لا يتقيد بعمل واحد، فسعى لتحقيق حلمه لكنه اصطدم في البداية حينما كانت الجهات الممولة ترفض قبول طلبه بتمويل مشروعه الريادي.

وعن اختياره لاسم مشروعه "الاستديو الدرامي" أوضح أنه يعني التقاط الصور وفق إضاءة وديكورات معينة، بحيث من يرى الصورة يظن أنها لوحة فنية، واصفا أفكاره بأنها تلامس مشاعر وأحاسيس معينة.

وحول ما يميز الاستديو الخاص به، لفت إلى أنه ابتدع خاصية الثلوج فمن يلتقط صورة في فصل الشتاء تكون حوله الثلوج ولا يشك أحد أنها اصطناعية، مبينا أن الكثيرين حاولوا تقليد ذلك لكنهم لم يتمكنوا.

يقول:" في الاستديو الخاص يمكن لأي شخص التقاط صورة داخل الكوخ وهو يجلس على الخشب وأمامه موقد النار في أجواء شتوية، بينما في الخارج كادر آخر لحائط قديم استوحى فكرته من أفلام المدن الأوروبية القديمة".

مشروع الريس المقام منذ ثلاث سنوات لايزال يلاقي تشجيعا من مرتاديه وعائلته التي يلتقط لها الصور في المناسبات، فهو يرى أن لكل صورة التقطتها عدسة كاميرته حكاية، ويحاول إخراج صور متحركة، ويريد لكل صورة حكاية تروي ما خلفها.

وبحسب المصور فإنه يستعين كثيرا بالفتيات المصورات لمساعدته في التقاط صور الزفاف والخطوبة بحسب طبيعة مجتمعنا المحافظ.

وعن عمله في تصوير المأكولات للمطاعم والمصانع، تحدث بأن ذلك ساعده في التصوير الدرامي بتوزيع العناصر والإضاءة، وأدوات كل صورة.

ويسعى الشاب عبر الاستديو الدرامي الوصول إلى المنافسة العالمية وتطوير إمكانياته وأدواته ليتميز عن غيره.