بعد لقاء لجنة الانتخابات بهم

ما هو موقف الفصائل من (انتخابات عباس)؟

غزة/ لميس الهمص          

أجمعت فصائل فلسطينية أن الانتخابات ضرورة وحق يكفله القانون لكنها تحتاج لأرضية وحوار مسبق لإجرائها بالتوافق، مؤكدين أن الحالة الفلسطينية تقتضي انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بالتزامن.

وشددت على أن لجنة الانتخابات جهة فنية بحتة ليس من مهامها الاجتماع مع الفصائل للحديث حول الانتخابات.

الجهاد الإسلامي: لن تكون مجدية إذا لم تكن شاملة وبتوافق وطني

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل قال إن الانتخابات لن تكون مجدية إذا لم تكن عامة وشاملة وبتوافق وطني، موضحا أن الرؤية الوطنية التي قدمتها الفصائل تشمل قضية الانتخابات، وتضمن إجراءها بتوافق بعد اجتماع رئيس السلطة بالأمناء العامون للفصائل.

وأضاف: ندعو حركة فتح ألا تفتح سجالات في موضوع الانتخابات من خلال التركيز على التوافق الوطني والوحدة الفلسطينية المتوفرة في الرؤية الوطنية التي قدمتها الفصائل الثمانية، مؤكدا أنه من الخطأ أن تجري انتخابات منقوصة وفي منطقة دون الأخرى.

 

الديمقراطية: تحتاج توافقا وأجواء حرة

محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتبر الانتخابات حق مكفولا بحكم القانون والنظام لتجديد الشرعيات، موضحا أنه في الحالة الفلسطينية باتت الانتخابات ضرورة ملحة لأنها عطلت على مدار 12 عاما.

وبين أن الانتخابات جزء رئيس من الرؤية التي قدمتها الفصائل الثمانية بجدولة زمنية، مستدركا لكنها تحتاج لتوافق وطني بأجواء حرة وديمقراطية وأن تكون متزامنة رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني، خاصة أن الانتخابات طوال الفترة الماضية كانت تجري بشكل متزامن.

ووفق خلف فإن لجنة الانتخابات جهة فنية وإدارية وليس من مهامها إدارة حوار مع الفصائل حول الانتخابات، مبينا أن تلك المهمة تقع على عاتق رئيس السلطة من خلال دعوة الأمناء العامون للفصائل للاجتماع وتهيئة الأجواء وبحث موضوع الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

 وذكر أن الفصائل تريد انتخابات تنهي الانقسام وليس أن تكون جزءا جديدا منه، مبينا أنهم يسعون لجعل رؤيتهم للحل المقدمة من الفصائل الثمانية رؤية شعبية ومجتمعية.

 

الشعبية: لجنة الانتخابات فنية وليست مخولة بالتواصل مع الفصائل

 

وبدوره قال هاني خليل عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية إن الانتخابات خطوة ديمقراطية لابد منها في الحياة السياسية، لكن الظروف الفلسطينية تحتم أولويات لتلك الانتخابات.

وبين أن لجنة الانتخابات المركزية ليست الجهة المناسبة للتواصل مع الفصائل بخصوص دعوة الانتخابات لأن الموضوع سياسي واللجنة فنية وإدارية، مشيرا إلى أنه من المفترض أن يكون هناك حوار وطني يسبق الانتخابات للاتفاق على العديد من القضايا.

ووفق خليل فإن الحوار يحدد أولويات الشعب بالذهاب إلى انتخابات رئاسية أو تشريعية، لافتا إلى أن حركته ترى أن الأهم انتخابات المجلس الوطني لأنها تشمل الكل الفلسطيني.

وذكر أن الحوار المسبق سيذلل الكثير من العقبات التي ستواجهها الدعوة القائمة للانتخابات لأن هناك تخوفا من أن تطلب الانتخابات في ظل بيئة غير مناسبة لتكون هناك أعذار بعدم القدرة على تنفيذها.

وأكد أن إجراء الانتخابات في جزء من الوطن دون الآخر سيذهب بنا لمكان معتم، موضحا أن الجميع يتخوف من أن عدم تهيئة الوضع قبل الانتخابات سيؤثر على سيرها.

وفي ذات السياق أكدت الفصائل أن حركة فتح لم ترد حتى اللحظة على رؤية الفصائل الثمانية التي تقدمت بها فيما يتعلق بإجراء انتخابات شاملة.