مسؤول درزي: (إسرائيل) قابلت خدمتنا في جيشها باذلالنا والمزيد من الظلم

مسؤول درزي: إسرائيل قابلت خدمتنا في جيشها باذلالنا والمزيد من الظلم
مسؤول درزي: إسرائيل قابلت خدمتنا في جيشها باذلالنا والمزيد من الظلم

الرسالة نت - محمود هنية

قال غالب سيف رئيس المبادرة الدرزية لرفض التجنيد، إن هناك ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة الرافضين للخدمة بالوسط الدرزي، تبعا لما تشير اليه الإحصاءات الإسرائيلية، التي تقدر نسبة الرفض بين 53% - 65% تقريبا.

وأضاف سيف في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "الدروز قدموا خدمة اجبارية، رغم ذلك تقول إسرائيل لنا لا نستطيع أن نساوي بين من يرفض تقديم واجباته للدولة".

وتبعا لـسيف، "قبلنا بهذه الخدمة ومع ذلك صادروا أراضينا و25 ألف وحدة سكنية لدينا مهددة بالهدم من بين 50 ألف وحدة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وتابع: "إسرائيل تتعامل معنا كما يتعامل ترامب مع دول الخليج، ياخد فلوسهم ثم يقول عنهم برابرة!"

وأكدّ أن الاعلام الإسرائيلي يروج أكاذيب لاقناع الجمهور باستفادة الدروز من الخدمة الاجبارية، "كله كذب بكذب ولم يصبنا منها سوى المزيد من مصادرة الأراضي".

وشددّ على أن كل من يلبس بدلة عسكرية "هو جندي إسرائيلي يأتمر بامر قيادته الإسرائيلية، وليس من العرب او الدروز".

وأكمل يقول: "مش راحمينا رغم أنه بنخدم بل وزايدين الظلم علينا"، متابعا: "رغم التجنيد في صفوفنا لكننا ظلمنا أكثر ونالنا حصة الأسد من الظلم، وإسرائيل اليوم تصادر منا السكن كقضية وجودية تحضيرا للترانسفير المعدّ لتهجير الفلسطينيين بالداخل".

وردّا على سؤال، "هل تكرم إسرائيل جنودها القتلى من الدروز"، أجاب: "ماذا يفيد القتيل بعدما ييتم اطفاله وترمل زوجته وتثكل عائلته؟(..) بالعكس الظلم اكثر وأكثر".

ويشار إلى أن الضابط الدرزي محمود خير الدين قتل في عملية حد السيف البطولية التي نجحت كتائب القسام عبرها في احباط وحدة إسرائيلية حاولت القيام بمهام عسكرية واستخبارية داخل قطاع غزة.

وكان غالب سيف قد أكدّ في حوار سابق لـ"الرسالة نت" أنّ خير الدين منعته إسرائيل من الحصول على رخصة بناء رغم خدمته في أكثر وحداتها السرية.